توسع المدارس المصرية اليابانية: ارتفاع إلى 79 مدرسة العام المقبل.. وزارة التعليم تؤكد منهاجاً كاملاً من KG1 للثانوية مع الفرنسية كلغة ثانية وتركيزاً على الجانب المعرفي وتطوير الشخصية

توسع المدارس المصرية اليابانية: ارتفاع إلى 79 مدرسة العام المقبل.. وزارة التعليم تؤكد منهاجاً كاملاً من KG1 للثانوية مع الفرنسية كلغة ثانية وتركيزاً على الجانب المعرفي وتطوير الشخصية

افتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فرصة التقدم للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية للعام الدراسي 2026/2027، وذلك عبر منصة إلكترونية مفتوحة لمدة شهر كامل. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الوصول إلى نموذج تعليمي يجمع بين التراث المصري والياباني، حيث سيتم إضافة 10 مدارس جديدة لترتقي بإجمالي عدد المدارس إلى 79 على مستوى الجمهورية، مما يعكس التزام الحكومة بتطوير التعليم الشامل والمستدام.

المدارس المصرية اليابانية

يعد هذا النمط من المدارس خطوة بارزة في إعادة تشكيل منظومة التعليم، حيث تغطي مراحل تعليمية كاملة من رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة. المنهاج الدراسي يعتمد على المنظومة الجديدة 2.0، مع التركيز على اللغة الإنجليزية كلغة رئيسية، بالإضافة إلى أنشطة “التوكاتسو” التي تعزز مهارات الحياة اليومية. كما تشمل البرامج تدريس اللغة الفرنسية كلغة ثانية، مما يمنح الطلاب فرصة لتطوير مهارات متعددة اللغات، وفقاً لاحتياجات السوق العالمي. هذه المدارس ليست مجرد مراكز تعليمية، بل هي بيئات تعليمية مترابطة تركز على الابتكار والانضباط.

التوسع في التعليم الياباني المدمج

مع افتتاح المدارس الجديدة في محافظات متنوعة مثل القاهرة بالشروق، والإسماعيلية، والإسكندرية، إلى جانب الدقهلية وكفر الشيخ وغيرها، يتاح الآن لأكبر عدد ممكن من الطلاب الاستفادة من هذا النموذج. يحدد قانون التقدم شروطاً محددة للسن، حيث يجب أن يكون الطفل في المستوى الأول من رياض الأطفال بعمر يتراوح بين 4 إلى 5 سنوات، وفي المستوى الثاني من 5 إلى 6 سنوات، بينما يصل الصف الأول الابتدائي إلى 6 إلى 7 سنوات، مع احتساب السن اعتباراً من 1 أكتوبر 2026. القبول يعتمد على اجتياز اختبارات ومقابلات، مع الحرص على ضمان توافر الأماكن ضمن خطة الكثافة المحددة لكل مدرسة، ويحق للإدارة رفض أي طلب دون إبداء أسباب، مما يضمن جودة العملية التعليمية.

بالإضافة إلى ذلك، تشدد الوزارة على الالتزام بالمصروفات الدراسية، التي تبلغ 20600 جنيه للقيد الجديد، مقسمة على ثلاثة أقساط يتم دفعها في أوقات محددة خلال العام. هذا الرسم لا يشمل الزي المدرسي أو الكتب، التي تكون إجبارية في بداية كل مرحلة تعليمية، مثل رياض الأطفال أو الصفوف الأولى في المراحل الابتدائية والإعدادية. يتحمل ولى الأمر مسؤولية إكمال إجراءات التقدم الإلكتروني في الوقت المحدد، حيث يمكن للمدرسة اتخاذ إجراءات رسمية في حال عدم الالتزام، بما في ذلك استبدال الطالب بآخر من قائمة الانتظار، مع خصم المبلغ المقدم.

يبرز في هذه المدارس التركيز على الصف الثالث الإعدادي كأكبر صف حالياً في العام الدراسي 2026/2027، مع إضافة صفوف جديدة سنوياً لتلبية الطلب المتزايد. هذا النمو يعكس التزام المنظومة التعليمية بتحقيق التوازن بين التعليم الأكاديمي والنشاطات العملية، مما يجعل هذه المدارس خياراً مثالياً للأسر التي تسعى لتعليم عالي الجودة. بالفعل، يساهم هذا النهج في بناء جيل قادر على المنافسة عالمياً، من خلال دمج قيم التميز الياباني مع السياق المحلي المصري، مما يدعم رؤية مستقبلية للتعليم في البلاد.