100 براند سعودي يطلق موسمه الخامس بإصدار أكثر تركيزاً وشمولية

100 براند سعودي يطلق موسمه الخامس بإصدار أكثر تركيزاً وشمولية

إن برنامج “100 براند سعودي” يمثل قفزة نوعية في دعم القطاع الإبداعي في المملكة، حيث يركز على تعزيز قدرات العلامات التجارية السعودية في مجال الأزياء. من خلال استراتيجيات مخصصة، يساعد البرنامج المصممين والشركات على تجاوز التحديات المحلية والبلوغ إلى الأسواق العالمية، مما يعكس الالتزام الوطني بتحويل الإبداع إلى فرص تجارية مستدامة.

تعزيز القدرات الإبداعية والتجارية للعلامات السعودية

في سياق تطور قطاع الأزياء السعودي، يطلق الموسم الخامس من برنامج “100 براند سعودي”، الذي أعلن عنه مؤخراً، نهجاً متطوراً لدعم العلامات التجارية عبر مراحل نموها المختلفة. هذا البرنامج، الذي يُديرها هيئة الأزياء، يركز على بناء أسس قوية للمصممين الناشئين والشركات الراسخة على حد سواء، سواء كانت علامات صغيرة في مراحلها الأولى أو كيانات كبيرة تسعى للوصول إلى الأسواق الدولية. يشمل ذلك توفير إطار تطوير مخصص يغطي جميع فئات الأزياء، مثل الأزياء الراقية، والملابس الجاهزة للرجال والنساء، والمجوهرات، والحقائب، والإكسسوارات، والأحذية، بالإضافة إلى العطور ومستحضرات التجميل. من خلال هذا النهج، يهدف البرنامج إلى تعزيز الجوانب الإبداعية، مثل تصميم المنتجات وتطوير الفكر الابتكاري، بالتزامن مع تقوية الجانب التجاري، من خلال تدريب على إدارة الأعمال، والتسويق، والتوسع الدولي.

دعم التمكين والتوسع العالمي للعلامات التجارية

يُعد هذا الموسم خطوة متقدمة في استراتيجية البرنامج، حيث ينتقل من نموذج موحد سابق إلى منهج أكثر انتقائية وتركيزاً على الأداء، مما يتناسب مع مستويات نضج العلامات التجارية. يقدم ثلاثة مسارات تطويرية رئيسية، ترتبط كل منها بمرحلة نمو محددة: الأول للعلامات الناشئة، يركز على بناء المهارات الأساسية؛ الثاني للشركات المتوسعة، الذي يعنى بتحسين العمليات التجارية؛ والثالث للعلامات الكبيرة، الذي يدفع نحو الانتشار الدولي. من خلال ورش العمل المتقدمة، والإرشاد المتخصص، وفرص التطوير الموجّهة، يتم تمكين هذه العلامات من تحقيق نمو مستدام ومنافسة عالمية. كما يؤكد هذا النهج على شمولية البرنامج، حيث يشمل جميع الأحجام والأنواع، مما يساهم في تعزيز القدرات الإبداعية من خلال تشجيع الابتكار، ودعم الجوانب التجارية عبر تحسين الإيرادات والتوزيع. في هذا السياق، أبرز الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء أهمية هذا البرنامج في بناء منظومة أزياء سعودية قادرة على المنافسة دولياً، مع التركيز على تقديم الأدوات اللازمة للتوسع المستدام. بالإضافة إلى ذلك، يفتح باب التقديم لأي علامة تجارية مسجلة في السعودية، سواء كانت خاصة أو عامة، لتكون جزءاً من هذه الفرصة، مع توفير معلومات مفصلة حول الأهلية والمسارات عبر الموقع الرسمي. بهذا الشكل، يستمر البرنامج في دعم انتقال العلامات من الساحة المحلية إلى الوجود الإقليمي والعالمي، مما يعزز من دور السعودية كمركز إبداعي في قطاع الأزياء العالمي.