ASFK مصر تسعى لتجديد مكانتها كمركز عالمي الرائد
في ظل الجهود المستمرة لتعزيز دور مصر في مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، يبرز المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك-يونسكو) كمؤسسة رائدة تعمل وفق أعلى المعايير الدولية. يركز المركز، الذي يتبع وزارة التربية والتعليم، على تحقيق نقلة نوعية في أدائه، من خلال التعاون مع منظمة اليونسكو، ليستمر في دعم قضايا التنمية المستدامة عبر الإقليم.
تعليم الكبار: أسفك مصر يسعى لتجديد اعتماده كمركز إقليمي لليونسكو
يواصل المركز الإقليمي لتعليم الكبار في مصر مسيرته نحو تعزيز دوره الدولي، حيث أعلن عن تعاقده مع خبير تقييم دولي من منظمة اليونسكو لإجراء تقييم شامل لأدائه وبرامجه. هذا الخطوة تأتي تمهيدًا لتجديد اعتماده كمركز من مراكز الفئة الثانية التابعة لليونسكو، وفق المعايير الدولية لقياس الكفاءة المؤسسية والأثر التنموي. منذ تأسيسه عام 1952، عمل المركز كمنصة إقليمية متخصصة في دعم سياسات تعليم الكبار في الوطن العربي وأفريقيا، حيث قام بإعداد دراسات وبحوث، تنفيذ برامج تدريبية، وبناء القدرات المؤسسية للدول الأعضاء. هذا التطور يعكس الرؤية الاستراتيجية للمركز تحت إدارة الدكتور محمد القاضي، الذي أشاد بإنجازاته في تحديث البرامج وتوسيع الشراكات الدولية، مما يساهم في تعزيز قضايا التنمية المستدامة.
بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر تجديد الاعتماد اعترافًا دوليًا بكفاءة المركز في الحوكمة الرشيدة والجودة، مما يفتح الباب أمام جذب دعم فني وخبرات جديدة. على مدار السنوات، حقق المركز تقدمًا ملحوظًا في محو الأمية ودعم التعلم مدى الحياة، مع الالتزام بأولويات اليونسكو في نقل الخبرات العالمية وتنفيذ البرامج الإقليمية. هذا النهج يعزز مكانة مصر كدولة رائدة في هذا المجال، حيث حصل المركز على اعتماده الأول عام 2014، مما يؤكد استمراريته كمؤسسة مستقلة تعمل تحت رعاية اليونسكو دون أن تكون جزءًا من هيكلها الإداري أو المالي.
تعلم مدى الحياة: تحديث وتوسيع دور المركز الإقليمي
يأتي انطلاق عملية التقييم الجديدة، بدعم من وزارة التربية والتعليم، ليؤكد التزام المركز بمواصلة التطوير المؤسسي وتعظيم أثره في تعزيز التعلم مدى الحياة. مع التركيز على مخاطبة المتغيرات العالمية، يسعى المركز إلى تعزيز فرص التعلم لجميع الفئات، خاصة في المنطقة العربية وأفريقيا، من خلال برامج تهدف إلى بناء الإنسان ودعم التنمية الاجتماعية. هذا الجهد يجسد رؤية شاملة تربط بين تعليم الكبار والأهداف الدولية للتنمية المستدامة، مما يضمن للمركز دوره كمرجعية إقليمية ناجحة. بشكل عام، يعكس هذا التحرك التزامًا مستمرًا بتعزيز القيم التعليمية والثقافية، مع الاستفادة من الشراكات الدولية لتحقيق أثر أكبر في مجتمعات الدول الأعضاء.

تعليقات