حمد الجاسر يكشف تفاصيل مثيرة في لقاء حصري
بعد اللقاء التلفزيوني الذي جمع بين المثقفة مي بنت حمد الجاسر والإعلامي محمد الخميسي، انتشرت أصداء الحديث عن سيرة عائلة تركت بصمة في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شاركت مي في تفاصيل تربيتها وسط غياب والدها المتكرر بحثاً عن الرزق، ودور والدتها كقدوة للقوة والمسؤولية.
لقاء مي بنت حمد الجاسر
في هذا اللقاء، كشفت مي عن جوانب من طفولتها ودراستها في مدارس متعددة، من الكتاتيب في المملكة إلى الدراسة في مصر وبيروت، مع التوكيد على دور والدها كرائد في تعليم البنات رغم الظروف السابقة، حيث كان يوفر الكتب ويشجع على الثقافة.
سيرة العلامة حمد الجاسر
كان حمد الجاسر المخطط الرئيسي لتربية أسرته، مما جعله رمزاً للتاريخ السعودي، حيث سجل توثيقاً لعوائل عديدة ورد على الظلم في كتبه، مثل “باهلة القبيلة المفترى عليها”، وتجلى في قصة فخوه مع الملك خالد الذي ساعده في علاجه، محافظاً على بصره ليكمل إرثه الثقافي. كما رسمت مي صورة عن التغيرات الاجتماعية في المملكة، مؤكدة أهمية الثقافة والتربية على حساب المظاهر، مما جعل عائلة الجاسر نموذجاً للحرية المسؤولة، وألهم اللقاء الإعلام الهادف في تعزيز التراث الثقافي.

تعليقات