مراقبون يؤكدون: كان فك شفرة الصندوق الأسود ضرورياً
شارك
في أعقاب الحادث المأساوي الذي أودى بحياة رئيس الأركان العامة محمد الحداد ورفاقه، أكد مراقبون أن السلطات كانت من المفترض أن تتم عملية فك شفرة الصندوق الأسود للطائرة داخل فرنسا، إلا أن الجانب التركي رفض ذلك، مما أثار تساؤلات حول الدوافع.
حادث الطائرة الليبية
أشارت تقارير إلى أن مصدراً دبلوماسياً فرنسياً كشف عن أن اثنين من أفراد طاقم الطائرة المستأجرة من شركة هارموني جيتس المالطية يحملان الجنسية الفرنسية، وأن صيانة الطائرة كانت تجري في مدينة ليون. ومع ذلك، يبقى السجال مفتوحاً حول ما إذا كانت المؤامرة قد لعبت دوراً في الحادثة.
الكارثة المحتملة المخططة
يتابع المتابعون بانتظار نتائج القراءة البريطانية لمعطيات الصندوق الأسود، حيث يتزايد الجدل حول إمكانية وجود مؤامرة متعددة الخيوط استهدفت تصفية الضحايا، مع الحفاظ على التحقيقات الدقيقة لكشف الحقيقة.
شارك

تعليقات