المؤسسة السعودية تعتمد مشروع مستشفى جديد في الرياض بتكلفة 900 مليون ريال

المؤسسة السعودية تعتمد مشروع مستشفى جديد في الرياض بتكلفة 900 مليون ريال

شركة ألفابت، المالكة لجوجل، حققت قيمة سوقية تتجاوز 4 تريليون دولار في بداية الأسبوع، مما يعكس تحولًا كبيرًا في منظور المستثمرين تجاه الشركة، خاصة مع التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي. هذا الارتفاع يأتي على خلفية المنافسة الشديدة في هذا المجال، حيث أصبحت الشركات تدفع بميزانيات هائلة لتطوير الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات وجذب الكوادر الماهرة. كل ذلك يجعل المستثمرين يركزون دعمهم على شركات محددة قادرة على تمويل هذه السباقات دون التضحية بحوافز الربح، وألفابت تبرز كواحدة من هذه الشركات الرائدة.

وصول قيمة سوقية ألفابت إلى 4 تريليونات دولار

هذا القفزة في قيمة ألفابت أعاد ترتيب الرتبة بين أكبر الشركات عالميًا، بعد أن تجاوزت قيمة سوقية شركة آبل مؤخرًا. يُعتبر هذا التعافي ردًا جزئيًا على الجدل الذي نشأ مع صعود تطبيقات مثل ChatGPT في عام 2022، حيث كان هناك شكوك حول ما إذا كانت جوجل قد خسرت ريادتها في الذكاء الاصطناعي. الآن، تسعى ألفابت لاستعادة موقعها من خلال زيادة استثماراتها في Google Cloud، إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي جديدة، وتحويل تقنياتها الداخلية، مثل الرقائق المتخصصة، إلى خيارات تجارية بدل الاكتفاء باستخدامها داخليًا. في الربع الثالث وحده، شهدت خدمات السحابية لجوجل نموًا بنسبة 34% في الإيرادات، مع ارتفاع حجم العقود غير المسجلة إلى 155 مليار دولار. كما بدأت ألفابت في تأجير رقائقها الذكاء الاصطناعية، التي كانت حكرًا على الاستخدامات الداخلية، وتشير التقارير إلى مفاوضات مع شركة ميتا بلاتفورمز لصفقة قيمة بمليارات الدولارات لاستخدام هذه الرقائق في مراكز بياناتها بدءًا من عام 2027، مما يعزز من البدائل خارج هيمنة إنفيديا.

من جانب آخر، يمتد انتشار الذكاء الاصطناعي إلى خارج ألفابت، كما في حالة سامسونج إلكترونيكس، التي تهدف إلى تجهيز 800 مليون جهاز محمول بتقنية Galaxy AI هذا العام، معتمدة بشكل كبير على تقنية Gemini من جوجل. وفقًا لمسؤولي سامسونج، فإن الشركة ستدمج الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتها وخدماتها بأسرع وقت ممكن. رغم ذلك، يظل نشاط الإعلانات هو عمود الإيرادات الرئيسي لألفابت، حافظًا على استقراره رغم التحديات الاقتصادية والمنافسة. في المجال التنظيمي، من الإيجابيات أن قرارًا قضائيًا في سبتمبر الماضي منع تفكيك الشركة، مما ضمن استمرار سيطرتها على متصفح كروم ونظام أندرويد، وهو ما خفف من الضغوط على ثقة المستثمرين.

نهضة جوجل في سباق الذكاء الاصطناعي

مع انضمام ألفابت إلى قائمة الشركات العالمية التي تجاوزت قيمتها السوقية 4 تريليون دولار، مثل إنفيديا ومايكروسوفت وآبل، يتضح تركيز القيادة في مجال الذكاء الاصطناعي على عدد محدود من العمالقة. ومع ذلك، تزداد المخاطر مع هذا الارتفاع في التقييم، حيث يمكن أن يؤدي أي تأثر، سواء في نمو الحوسبة السحابية أو انخفاض الطلب الإعلاني أو تعزيز القضايا الاحتكارية أو تقدم منافسين آخرين، إلى هبوط حاد في أسعار السهم. على سبيل المثال، تراجعت أسهم ألفابت بنسبة 0.2% مؤخرًا، لتتداول عند مستوى قريب من 327.93 دولارًا، رغم القفزة الكبيرة بنسبة 65% خلال عام 2025 و6% منذ بداية العام الحالي، مما يجعلها واحدة من أفضل الأداء ضمن مجموعة “العظماء السبعة” لشركات التكنولوجيا الرائدة. هذا الارتفاع يعكس توقعات عالية للأداء المستقبلي، لكنه يحمل مخاطر محتملة إذا لم تتمكن الشركة من الحفاظ على زخمها في هذا السباق الدائر.