افتتاح ملعب جديد بمدرسة العبور الرسمية بروض الفرج.. مدير تعليم القاهرة يشارك في الحدث الرياضي المميز
أجرى الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، زيارة ميدانية مهمة إلى مدرسة العبور الرسمية للغات، وهي إحدى المؤسسات التعليمية التابعة لإدارة روض الفرج. هذه الزيارة، التي جرت في الخامس من يناير عام 2026، تأتي ضمن جهود مستمرة لتعزيز جودة العملية التعليمية ودعم الأنشطة المدرسية، مع التركيز على بناء بيئة تعليمية شاملة تعنى بصحة الطلاب وتطويرهم الشخصي. خلال الزيارة، تأكدت الدكتورة أبو كيلة من انتظام الدروس وتفاعل الطلاب، مما يعكس التزام المديرية بتقديم تعليم عالي الجودة يراعي احتياجات الطلاب في ظل التحديات المعاصرة.
زيارة التعليمية لدعم المدارس الحكومية
في هذه الزيارة، التي شهدت حضور النائب محمد راضي عضو مجلس النواب، والدكتور ناصر الجندي مدير عام إدارة روض الفرج التعليمية، تم افتتاح ملعب جديد في مدرسة العبور الرسمية للغات. هذا المشروع تم تنفيذه من خلال تعاون مثمر مع مؤسسة بلدنا ضمن المبادرات المجتمعية، حيث يهدف إلى تعزيز النشاط الرياضي بين الطلاب وتوفير مساحات آمنة لممارسة الرياضة، مما يساهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية. الدكتورة أبو كيلة أبرزت أهمية هذه المشاركة، مؤكدة أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل عمودًا رئيسيًا في تطوير المدارس الحكومية، حيث يسهم في تقديم موارد إضافية تتجاوز حدود الدعم الحكومي التقليدي. وفقًا لها، فإن الأنشطة الرياضية ليست مجرد هوايات، بل جزء أساسي من التعليم الشامل، إذ تساعد في بناء شخصية الطالب المتناغمة بين الجانب الأكاديمي والجسدي.
تعزيز الأنشطة التربوية لتنمية الطلاب
علاوة على افتتاح الملعب، قامت الدكتورة همت أبو كيلة بتفقد عدد من مرافق المدرسة، مثل الفصول الدراسية والأقسام الإدارية، للاطمئنان على سير العملية التعليمية بسلاسة وفق أعلى المعايير. هذا الجهد يعكس التزام المديرية بتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، حيث تم التركيز على أهمية مراقبة مستمرة للأنشطة اليومية لضمان استكمال البرامج التعليمية دون انقطاع. من جانبه، أعرب النائب محمد راضي عن إعجابه بالجهود المبذولة من قبل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، مشيدًا بدور المشاركة المجتمعية في تنفيذ مشاريع تعود بالفائدة المباشرة على الطلاب، مثل إنشاء الملاعب والأنشطة الرياضية التي تعزز الروح الجماعية والصحة العامة. وفي سياق هذا التعاون، أكدت الدكتورة أبو كيلة أن هذه المبادرات تساهم في جعل المدارس مكانًا للتعلم الشامل، حيث يتفاعل الطلاب مع أنشطة تعليمية وترفيهية تلبي احتياجاتهم المتكاملة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن زيارة الدكتورة أبو كيلة تبرز دور الإدارات التعليمية في مواجهة التحديات الحالية، مثل تعزيز الجوانب الاجتماعية والنفسية للطلاب في ظل التغييرات السريعة في عالم التعليم. على سبيل المثال، أدى إنشاء الملعب إلى خلق فرص للأنشطة الجماعية، مما يساعد في تعزيز التواصل بين الطلاب ويقلل من الضغوط النفسية المرتبطة بالدراسة اليومية. كما تم مناقشة خطط مستقبلية لتطوير المزيد من البرامج الرياضية، مثل ورش عمل للرياضات المختلفة ودورات تدريبية للمعلمين، لضمان أن يصبح التعليم أكثر شمولاً وفعالية. هذه الخطوات ليست فقط لتحسين البنية التحتية، بل تستهدف أيضًا بناء جيل من الطلاب الأكثر تفاعلاً وصحة. في الختام، تشكل هذه الزيارة نموذجًا للتعاون بين القطاعين الحكومي والمدني، مما يعزز من كفاءة التعليم في مصر ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال الجديدة.

تعليقات