وكيل تعليم كفر الشيخ يواجه غشاً وشغباً داخل اللجان بقوة وتأكيد صارم

وكيل تعليم كفر الشيخ يواجه غشاً وشغباً داخل اللجان بقوة وتأكيد صارم

في يوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، نظم الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، اجتماعاً موسعاً مع رؤساء لجان امتحانات الشهادة الإعدادية العامة في إدارات دسوق، فوه، قلين، ومطوبس. الاجتماع، الذي عُقد بقاعة دسوق، ركز على تنفيذ الإرشادات الرسمية لضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة، مع التركيز على الاستعدادات الشاملة للامتحانات المقررة في 17 يناير الجاري. خلال الجلسة، تم استعراض الإجراءات الرئيسية لتنظيم اليوم الامتحاني، مع الحث على خلق بيئة مناسبة تعزز التركيز والأمان للطلاب.

اجتماع استعدادي للامتحانات التعليمية

بدأ الاجتماع بمناقشة التعليمات الوزارية المتعلقة بإدارة الامتحانات، حيث شدد الدكتور علاء جودة على أهمية تهيئة الأجواء المناسبة داخل اللجان لضمان أداء الطلاب في ظروف هادئة وآمنة. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين البارزين، بما في ذلك فرج رياض، مدير إدارة شئون الطلبة والامتحانات، وعبد الله الحسيني، مدير إدارة مطوبس التعليمية، إلى جانب الدكتور وائل هراس، مدير إدارة دسوق، وأحمد عبيد، مدير إدارة فوه، وهلال عبيد، رئيس لجنة النظام والمراقبة، بالإضافة إلى الدكتورة هناء نويجي، وكيل إدارة قلين، وجميلة جناح، وكيل إدارة دسوق. كان التركيز الرئيسي على ضمان الالتزام بالقواعد الرسمية، مع الإشارة إلى أن هذه الجلسة جزء من سلسلة اللقاءات التي تهدف إلى تعزيز الاستعدادات العامة.

لقاء لتحسين سير العملية الامتحانية

أكد الدكتور علاء جودة خلال الاجتماع على ضرورة التصدي الحازم لأي محاولات غش أو اضطراب داخل اللجان، مع منع دخول الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية، واتخاذ الإجراءات القانونية في حالة التجاوزات. وجه أيضاً بالابتعاد عن تعنيف الطلاب أو استخدام ألفاظ غير لائقة من قبل أعضاء اللجان، داعياً الجميع إلى الالتزام بالانضباط والجدية في أداء المهام. هذه التوجيهات تأتي في سياق الجهود المكثفة لإجراء امتحانات الشهادة الإعدادية بأعلى معايير الجودة والأمان، مما يساهم في تعزيز الثقة بالنظام التعليمي. بالإضافة إلى ذلك، أعلن عن خطط لعقد اجتماعات أخرى مع قطاعات مختلفة لتقليل عبء السفر على المشاركين، مما يعكس الاهتمام بتسهيل العملية اللوجستية. في الختام، ركز الاجتماع على أهمية التنسيق الفعال بين الإدارات المعنية، حيث يُعتبر هذا الاجتماع خطوة أساسية لضمان نجاح الامتحانات وتحقيق أهدافها التعليمية. استمر الكلام في مناقشة التفاصيل الدقيقة، مثل توزيع المهام ومراقبة الجولات الروتينية، لتحقيق سير آمن ومنظم. هذه الجهود تشمل تدريب أعضاء اللجان على التعامل مع الظروف الطارئة، مما يضمن استمرارية العملية دون انقطاع. كما تم التأكيد على أهمية التواصل مع الآباء والمدارس لتعزيز الدعم النفسي للطلاب، خاصة في ظل الضغوط الامتحانية. بذلك، يُشكل هذا الاجتماع نموذجاً للتعاون الفعال في مجال التعليم، مما يعزز من جودة الخدمات المقدمة. ومع اقتراب موعد الامتحانات، يبقى التركيز على ضمان الانضباط والعدالة في كل خطوة، ليتمتع الطلاب بفرصة عادلة لإظهار قدراتهم. هذا النهج الشامل يعكس التزام الوزارة بتطوير النظام التعليمي، مع الاستفادة من الدروس المستفادة من السنوات السابقة، لتحقيق نتائج أفضل. في الختام، يُعد هذا الاجتماع دليلاً على الجهود المبذولة لتعزيز الاستعدادات، مما يضمن سير العملية الامتحانية بسلاسة وكفاءة.