فشل «المطاريد»: من يتحمل المسؤولية.. المنتج أم المخرج؟

فشل «المطاريد»: من يتحمل المسؤولية.. المنتج أم المخرج؟

رغم مرور ثلاثة أعوام على عرضه الأول، يواجه فيلم المطاريد الجدل بين منتجه ومؤلفه صلاح الجهيني والمخرج ياسر سامي، حيث يتبادلان الاتهامات بشأن فشله التجاري، إذ لم يتجاوز الإيرادات ستة ملايين ونصف المليون جنيه على مدار أسابيع، وهو أقل بكثير مما تحققه الأفلام الناجحة في أيام قليلة.

الخلاف حول المطاريد

أعرب الجهيني في تصريحات إعلامية عن عدم رضاه عن النتيجة النهائية للفيلم، معتبراً أن الخطأ الرئيسي كان في اختيار المخرج، رغم إعجابه بأجزاء أخرى مثل النص والعلاقة مع الممثلين. وقال إن المخرج لم يكن مناسباً لقيادة المشروع، وأن المسؤولية تقع عليه كمنتج لاتخاذ هذا القرار، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي صاحبت التصوير.

مسؤولية العمل

من جانب آخر، أكد سامي أن وصف الفيلم بالفشل غير دقيق، معتبراً أن الأمر يعود إلى سوء الإدارة الإنتاجية وليس إخفاقاً إخراجياً. وأوضح أنه بذل جهداً كبيراً لإنقاذ العمل رغم الظروف المعقدة وضعف الإمكانيات، مشيراً إلى أن الهجوم جاء من أطراف لم تلتزم بوعودها الإنتاجية. كما أضاف أنه هو نفسه أخطأ في اختيار الشريك الإنتاجي الذي لم يوفر المتطلبات اللازمة، ودافع عن سيرته الفنية بناءً على أعماله السابقة الناجحة مثل مسلسل “النهاية” الذي حصد إشادات وجوائز، إضافة إلى تعاونه مع منصات عالمية مثل نتفليكس. أما الفيلم نفسه، فقد جمع بين ممثلين مثل طه دسوقي ومصطفى غريب، ودارت أحداثه في إطار كوميدي عن شاب مصري يعود من الولايات المتحدة ليجد نفسه يدير نادي كرة قدم مهدداً بالانهيار، مما يؤدي إلى سلسلة من المواقف الطريفة.