وكيل تعليم بنى سويف يشدد: صرامة في الانضباط مع ضمان أمان الطلاب خلال امتحانات نصف العام

وكيل تعليم بنى سويف يشدد: صرامة في الانضباط مع ضمان أمان الطلاب خلال امتحانات نصف العام

واصلت أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، جهودها في متابعة الامتحانات الدراسية لنصف العام، حيث شهد اليوم الثاني استمرار الأداء السلس للطلاب عبر مختلف المراحل التعليمية. في هذا اليوم، يشارك أكثر من 164 ألف تلميذ وتلميذة من الصفين الخامس والسادس الابتدائي في امتحان مادة اللغة العربية، إلى جانب أكثر من 162 ألف طالب وطالبة من الصفين الأول والثاني الإعدادي في امتحانات اللغة الأجنبية والرياضيات على التوالي. كما يؤدي أكثر من 20 ألف طالب وطالبة في الصف الثاني الثانوي (الفترة الصباحية) امتحان اللغة الأجنبية الأولى، في حين يشارك حوالي 19 ألف و339 طالبًا وطالبة في الصف الأول الثانوي (الفترة المسائية) بامتحان اللغة العربية. هذه الجهود تأتي ضمن الالتزام بتوجيهات الوزارة لضمان سير الامتحانات بكفاءة ونزاهة.

امتحانات الفصل الدراسي الأول ببني سويف

في سياق هذه المتابعة المكثفة، قامت وكيل الوزارة بجولة ميدانية لتفقد عدة لجان امتحانية تابعة لإدارة إهناسيا التعليمية، وذلك للتحقق من انتظام العملية التعليمية وسير الامتحانات بسلاسة. شملت الجولة زيارة مدارس مثل مدرسة إهناسيا الرسمية للغات، ومدرسة الشهيد يونس محمد يونس الخرماوي الإعدادية المشتركة، ومدرسة الشهيد رمضان محمد عبد المولى الابتدائية المشتركة. خلال هذه الزيارات، ركزت وكيل الوزارة على مراقبة دخول وخروج الطلاب، وتوافر الظروف المناسبة لأداء الامتحانات، بالإضافة إلى إجراء حوارات مباشرة مع الطلاب لتقييم جودة الورق الامتحاني ومطابقة الأسئلة للمواصفات المعتمدة. هذا النهج يعكس التزام الجهاز التعليمي ببني سويف بتعزيز الجودة التعليمية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.

أهمية الإشراف على الاختبارات

يُؤكد هذا النهج الإشرافي على ضرورة الاستمرار في متابعة ميدانية شاملة طوال فترة الامتحانات، مع التركيز على الالتزام التام بالتعليمات الوزارية لمنع أي مخالفات قد تؤثر على نزاهة العملية. أمل الهواري شددت على أن مثل هذه المتابعة تضمن التعامل الفوري مع أي مشكلات، وفق القوانين المنظمة، مع الأولوية لمصلحة الطلاب. في الوقت نفسه، فإن هذا الإشراف يهدف إلى توفير بيئة آمنة وداعمة، حيث يتم تهيئة الأجواء داخل اللجان لمساعدة الطلاب على التركيز بشكل أفضل وأداء الاختبارات في أجواء هادئة ومطمئنة. هذا التوازن بين الانضباط والدعم يعزز من جودة التعليم العام، خاصة في ظل التحديات التي قد تواجه الطلاب خلال فترة الامتحانات.

من جانب آخر، تسهم هذه الجهود في تعزيز الثقة بين الطلاب والأولياء، حيث يلاحظون الالتزام بالمعايير العالية في تنظيم الامتحانات. على سبيل المثال، في بني سويف، تم التركيز على ضمان توافر كل الوسائل اللازمة، مثل جودة الورق والأسئلة المناسبة، لتجنب أي تأثيرات سلبية على أداء الطلاب. هذا النهج ليس مقتصرًا على يوم واحد، بل يمتد ليشمل جميع الأيام المتبقية، مما يعكس التزام الوزارة بتطوير العملية التعليمية بشكل عام. بالإضافة إلى ذلك، يساهم مثل هذا الإشراف في تحسين المناهج المستقبلية، حيث يتم جمع الملاحظات من الطلاب والمعلمين لتحسين الجولات الامتحانية القادمة.

في الختام، يبرز دور المتابعة في تعزيز نجاح الامتحانات، حيث يساعد على بناء جيل من الطلاب المستعدين والمدربين جيدًا. هذا الإطار العام يضمن أن الامتحانات ليست مجرد اختبار، بل فرصة لتطوير المهارات والكفاءات، مما يدعم التنمية التعليمية في المنطقة. مع استمرار هذه الجهود، من المتوقع أن ينعكس ذلك إيجابًا على نتائج الطلاب ومستقبلهم الأكاديمي.