تعادل ودي بين الأخضر تحت 17 والإمارات ضمن استعدادات كأس آسيا

تعادل ودي بين الأخضر تحت 17 والإمارات ضمن استعدادات كأس آسيا

تعادل منتخب السعودية تحت 17 عامًا في مباراة مثيرة أمام نظيره الإماراتي، حيث انتهت المواجهة بنتيجة 2-2 خلال معسكر إعدادي مكثف في الإمارات. كانت هذه المباراة جزءًا من برنامج التحضير لكأس آسيا تحت 17 عامًا المقررة في عام 2026، حيث سعت الفرق لاختبار قدراتها وتحسين أدائها قبيل المنافسة الكبرى. شهدت المباراة أداءً قويًا من جانب المنتخب السعودي، الذي أثبت قدرته على الصمود أمام منافس قوي في المنطقة.

تعادل منتخب السعودية تحت 17 عامًا مع الإمارات

في هذه المباراة التي أقيمت مساء السبت، نجح لاعبو المنتخب الوطني في افتتاح التسجيل باكرًا، حيث سجل عبدالله الدوسري هدفين في الدقيقتين الثانية و36 من الشوط الأول، مما أعطى فريقه تقدمًا مبكرًا. ومع ذلك، تمكن الإمارات من العودة بقوة، فسجلوا هدفين ليحققوا التعادل. أدار المباراة المدرب أحمد الحنفوش، الذي اعتمد على تشكيلة متوازنة جمعت بين الخبرة والشباب. كان اختياره لقائمة المباراة يعكس استراتيجية مدروسة، حيث شملت الحارس موسى آل عيد، والظهير مروان اليامي، إلى جانب المدافعين سلمان القحطاني وجواد الهاشم، وأشكال أخرى مثل عمار ميمني وخالد شراحيلي في الوسط، مع فهد العنزي وعبدالله الباتلي في خطوط الهجوم. هذه التشكيلة ساهمت في إظهار التنسيق الجماعي والقدرة على الرد على الضغوط.

تعتبر هذه المباراة خطوة هامة في مسيرة الفريق، حيث ساهم التعادل في رفع الروح المعنوية وتحسين اللياقة البدنية والتكتيكية. المنتخب السعودي يعمل على بناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب، الذين يمثلون المستقبل لكرة القدم في البلاد. خلال المعسكر، ركز الفريق على تطوير المهارات الفردية والتعاون الجماعي، مع التركيز على الاستفادة من كل فرصة تدريبية. هذا النهج يعكس التزام الاتحاد السعودي بالتنمية الشاملة للجيل الناشئ، مما يمهد الطريق لإنجازات أكبر في المستقبل.

إنجازات الفريق الشاب السعودي

تشمل قائمة المنتخب السعودي للمعسكر 26 لاعبًا، مما يوفر خيارات واسعة للمدرب في الإعداد للمباريات القادمة. بين هؤلاء اللاعبين، يبرز اسماء مثل موسى آل عيد في حراسة المرمى، وعناصر الدفاع مثل عبدالله النخلي ومساعد الشمري، إلى جانب نواف الهويري وراكان الآزوري الذين يقدمان دعمًا قويًا. في الوسط، يلعب عمار ميمني ومروان اليامي دورًا حاسمًا في التحكم في إيقاع اللعب، بينما يساهم خالد شراحيلي وعبدالله الباتلي في التوازن بين الهجوم والدفاع. هذا التنوع في القائمة يسمح بتجربة تكتيكات مختلفة، مع التركيز على سرعة اللاعبين مثل حسن العكروش وعلي المكي، الذين يمكن أن يكونوا عوامل قرار في المباريات الحاسمة. بالإضافة إلى ذلك، يضم الفريق مهاجمين بارزين مثل عبدالرحمن المامي وعلي عوض، الذين يسعون لتحقيق أهداف إضافية في المستقبل.

يعد هذا التعادل دليلاً على تقدم الفريق الشاب، حيث يواجهون تحديات متنوعة لتحسين أدائهم. اللاعبون مثل فيصل علاء وحمد الشمري يساهمون في بناء الثقة الجماعية، بينما يقدمون عينات من المهارة الفنية العالية. هذا المعسكر ليس مجرد سلسلة من المباريات، بل فرصة للتعلم والتطور، مع النظر إلى أن كأس آسيا 2026 ستكون اختبارًا حقيقيًا. بفضل هذه الجهود، يبدو أن المنتخب السعودي على الطريق الصحيح لتحقيق نتائج مشرفة. في الختام، يظل التركيز على الاستمرار في التدريب والتحضير لضمان أداء أفضل في المنافسات القادمة، مما يعزز مكانة الكرة السعودية على المستوى الآسيوي.