مدير تعليم القاهرة يراقب غرفة العمليات المركزية في أول يوم امتحانات لضمان سير التعليم بسلاسة

مدير تعليم القاهرة يراقب غرفة العمليات المركزية في أول يوم امتحانات لضمان سير التعليم بسلاسة

تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، كوكيل أول الوزارة ومدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، في يوم السبت 10 يناير 2026، أعمال غرفة العمليات المركزية بديوان المديرية للاطمئنان على سير العملية الامتحانية للفصل الدراسي الأول منذ بدايتها. هذا الجهد يبرز التزام القيادة التعليمية بتعزيز جودة التعليم من خلال الرقابة المبكرة والمستمرة، مما يساهم في بناء بيئة تعليمية أكثر كفاءة وأماناً للطلاب في مختلف المراحل الدراسية.

الامتحانات التربوية

في هذه الجولة، ركزت الدكتورة همت على رصد أي معوقات محتملة قد تؤثر على سير الامتحانات، مع التأكيد على التعامل السريع معها لضمان انتظام اللجان الامتحانية وتحقيق الانضباط التام داخل المدارس. شملت المتابعة استعراض تقارير الإدارات التعليمية للمحافظة، التي غطت مراحل الدراسة المختلفة، بما في ذلك الابتدائية، الإعدادية، والثانوية. تم التأكيد على وصول أوراق الأسئلة في الوقت المحدد، بالإضافة إلى توفير أجواء آمنة وهادئة تساعد الطلاب على أداء الامتحانات بكفاءة عالية. حضر الجولة عدد من القيادات التربوية البارزة، مثل الاستاذ مجدي علام مدير إدارة المتابعة، والاستاذة عبير كامل مديرة التعليم الثانوي، والاستاذ محمود معوض مدير التعليم الإعدادي، والدكتور عصمت الطوخي مدير التعليم الابتدائي، مما يعكس الجهد الجماعي لضمان نجاح العملية التعليمية. كما أكدت الدكتورة على أهمية العمل المتواصل لغرفة العمليات المركزية طوال اليوم، مع الحفاظ على تواصل مباشر مع الغرف الفرعية في الإدارات التعليمية، لمعالجة أي مشكلات طارئة فور حدوثها وضمان الالتزام بالتعليمات الرسمية.

رصد التقييمات

يمثل رصد التقييمات الجانب الأساسي في عملية المتابعة، حيث يتيح اكتشاف أي عيوب في تنظيم الامتحانات وتصحيحها في الوقت المناسب لتعزيز جودة التعليم. خلال الجلسة، أشادت الدكتورة همت بجهود القيادات التعليمية والعاملين في المديرية خلال اليوم الأول من الامتحانات، مشددة على أن الانضباط، تكافؤ الفرص، وأمان الطلاب هي العناصر الرئيسية لنجاح هذه العملية. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على بيئة تعليمية عادلة تسمح لجميع الطلاب بالمشاركة بشكل فعال، مما يعزز من ثقتهم بأنفسهم ويساهم في تحسين النتائج الدراسية العامة. هذا النهج يعكس التزام المديرية بتعزيز الجودة التعليمية من خلال الرقابة الدقيقة والتفاعل المستمر مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المعلمين والإداريين، لمواجهة التحديات وتعزيز الإنجازات في قطاع التعليم. في الختام، يبرز هذا الجهد كمثال لكيفية دمج المتابعة الفعالة مع الرصد الدقيق لضمان استمرارية الامتحانات بكفاءة عالية، مما يدعم تنمية المهارات لدى الطلاب ويساهم في بناء جيل تعليمي أكثر قوة وابتكاراً.