مدير تعليم القاهرة يتفقد غرفة العمليات المركزية مع انطلاق الامتحانات الأولى

مدير تعليم القاهرة يتفقد غرفة العمليات المركزية مع انطلاق الامتحانات الأولى

الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، وكيلة أول الوزارة ومديرة مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، قامت اليوم السبت بمتابعة مباشرة لأعمال غرفة العمليات المركزية بديوان المديرية. هذه المتابعة تهدف إلى ضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة عالية منذ ساعاتها الأولى، مع التركيز على حل أي معوقات محتملة فور حدوثها. في هذا السياق، تم التحقق من تقارير الإدارات التعليمية عبر مختلف المراحل الدراسية، بما في ذلك التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، للتأكيد على وصول أوراق الأسئلة في الوقت المحدد وتوفير بيئة آمنة وهادئة للطلاب. هذا النهج يعكس التزام المديرية بتعزيز الجودة التعليمية ودعم الطلاب خلال فترة الحساسة هذه.

متابعة الامتحانات في القاهرة

في هذا اليوم الأول من الامتحانات، أشرف الدكتورة همت أبو كيلة على العمليات بشكل مباشر، مع حضور مجموعة من الخبراء التربويين مثل مجدي علام، مدير إدارة المتابعة، وعبير كامل، مديرة التعليم الثانوي، بالإضافة إلى محمود معوض، مدير التعليم الإعدادي، والدكتور عصمت الطوخي، مدير التعليم الابتدائي. تم خلال الجلسة استعراض التقارير الدورية لجميع الإدارات التعليمية في القاهرة، مع التركيز على ضمان انتظام اللجان الامتحانية وتوفير الظروف المناسبة لإنجاح العملية بأكملها. هذه الخطوات تأتي ضمن جهود مكثفة للحفاظ على الاستمرارية وتجنب أي تأخيرات، حيث أكدت الدكتورة أبو كيلة على أهمية التنسيق الفعال بين غرفة العمليات المركزية والفرعية للإدارات التعليمية. كما تم التأكيد على أن سلامة الطلاب والالتزام بالإجراءات الرسمية يمثلان الأولوية، مما يعزز من ثقة الأسر والمجتمع في نظام التعليم. هذه المتابعة ليس فقط احتياطيًا إداريًا، بل تمثل جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية لتعزيز الكفاءة التعليمية في محافظة تعتبر مركزًا رئيسيًا للتعليم في البلاد.

رصد العملية الامتحانية

مع استمرار انعقاد غرفة العمليات على مدار اليوم، شددت الدكتورة همت أبو كيلة على ضرورة التواصل السريع مع الغرف الفرعية للإدارات التعليمية لمعالجة أي مشكلات طارئة فور وقوعها. هذا النهج يضمن أن يتم تذليل العقبات بسرعة، مع التركيز على مصلحة الطلاب كأولوية قصوى، بما يتفق مع الإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية. على سبيل المثال، تم التأكيد على توفير المناخ الآمن الذي يسمح للطلاب بأداء اختباراتهم بكل يسر وانضباط، مع مراعاة تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين. في ختام الجلسة، أبرزت الدكتورة أبو كيلة أن الركائز الرئيسية لنجاح هذه الامتحانات تكمن في الانضباط التام وسلامة الطلاب، مشيدة بجهود القيادات التعليمية والعاملين في المديرية لإنجاح اليوم الأول. هذا التفاعل يعكس التزامًا شاملاً بتعزيز الجودة التربوية، حيث يتم دمج تقنيات حديثة للرصد والتقييم لضمان شفافية العملية. بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا الجهد في بناء ثقافة تعليمية قوية، حيث يركز على دعم الطلاب نفسيًا وتعليميًا، مما يعزز من أدائهم المستقبلي. في النهاية، تظل الغاية الأساسية هي خلق بيئة تعليمية مثالية تجعل الامتحانات تجربة إيجابية ومنظمة للجميع، مع الاستمرار في مراقبة التطورات لتحسين الأداء في الأيام المقبلة.