جهود تعليم جنوب سيناء في تهيئة لجان الشهادة الإعدادية استعدادًا للامتحانات (صور)
جنوب سيناء شهدت اليوم الإثنين اجتماعًا هامًا عقده وكيل وزارة التربية والتعليم، عادل عتلم، مع مجموعة من المرشحين لأعمال سير امتحانات الشهادة الإعدادية. الاجتماع، الذي أقيم في مسرح مديرية التربية والتعليم بمدرسة طور سيناء الثانوية الصناعية، ركز على الاستعدادات النهائية لانطلاق الامتحانات، مع التأكيد على ضمان انتظام العمل داخل اللجان وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. هذا الاجتماع يعكس التزام الوزارة بتعزيز جودة العملية التعليمية، خاصة في ظل الضغوط الزمنية للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2025-2026.
اجتماع استعداد لامتحانات الشهادة الإعدادية
في تفاصيل الاجتماع، أوضح وكيل الوزارة أن هذا اللقاء جاء تنفيذًا لتعليمات كبار المسؤولين في الوزارة، وخاصة الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والدكتور خالد عبد الحكم، رئيس الإدارة المركزية لشئون الامتحانات. التركيز الأساسي كان على تعزيز الالتزام الكامل بالتعليمات واللوائح الرسمية، حيث شدد عتلم على ضرورة الحرص على الانضباط داخل اللجان ومواجهة أي محاولات للإخلال بالسير العادي للامتحانات. كما تم التأكيد على توفير بيئة آمنة وهادئة تسمح للطلاب بأداء امتحاناتهم بكفاءة، مما يعزز من ثقة العائلات والمجتمع في نظام التعليم.
تحضيرات الامتحانات
يمثل هذا الاجتماع خطوة حاسمة في عملية التخطيط للامتحانات، حيث تم مناقشة المهام والمسؤوليات الموكلة إلى رؤساء اللجان والمراقبين الأوائل. أبرز النقاش أهمية التعاون الفعال بين الأطراف المعنية، مع التركيز على العمل بروح فريق واحد للتعامل مع أي طوارئ محتملة خلال فترة الامتحانات. على سبيل المثال، تم التأكيد على سرعة التواصل مع غرف العمليات لمواجهة أي مشكلات فنية أو إدارية، مما يضمن سير الامتحانات بسلاسة. كما أعرب عتلم عن ثقته في كفاءة وخبرة المشاركين، مشددًا على أن ذلك سيساهم في إنجاح الامتحانات وتحقيق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
في الجلسة، تم تسليط الضوء على دور كل فرد في ضمان نجاح الهدف الأساسي، وهو توفير فرص متساوية لجميع الطلاب في جنوب سيناء. حضر الاجتماع مجموعة من الشخصيات الرئيسية، بما في ذلك عصام رجب، رئيس المطبعة السرية، وماجدة نوار، رئيس لجنة الإدارة، وحسن رمضان، رئيس لجنة النظام والمراقبة، وإيهاب المرغني، مشرف الشهادة الإعدادية. هذه الجلسة لم تكن مجرد نقاش روتيني، بل تمثلت فيها جهود مكثفة لتطوير آليات الرقابة والدعم، مع الارتكاز على تجارب السنوات السابقة لتجنب أي عثرات. من خلال هذا النهج، تهدف الوزارة إلى تعزيز ثقة الطلاب والمعلمين، مما يعكس التزامها ببناء نظام تعليمي قوي يدعم التنمية المستدامة في المنطقة. في الختام، يُعد هذا الاجتماع دليلاً على الجهود المتواصلة لتحسين جودة التعليم، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تعليقات