مدرب الأردن يكشف: احترام السعودية كان مفتاح الفوز!
أكد عمر نجحي، المدير الفني لمنتخب الأردن تحت 23 عامًا، أن فريقه استفاد بشكل كبير من الأخطاء التي ارتكبها في السابق، مما ساهم في تحقيق انتصار مميز على المنتخب السعودي بنتيجة 3-2 خلال الجولة الثانية من بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026. كانت المباراة مليئة بالحماس، حيث أظهر الفريق الأردني مستوى فنيًا عاليًا وتركيزًا قويًا، ليحسم اللقاء الذي جرت مواجهته على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة. هذا الفوز يعكس التحسن الذي حدث بعد الخسارة السابقة، حيث ركز اللاعبون على الاحترام التكتيكي لخصمهم والروح القتالية الواضحة في كلا الشوطين.
مباراة السعودية والأردن في كأس آسيا تحت 23 عاما
في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أعرب عمر نجحي عن تحمله لمسؤولية الخسارة السابقة، مشددًا على أن الفريق تعلم دروسًا قيمة من تلك التجربة. قال نجحي: “لقد احترمنا المنتخب السعودي جيدًا ونجحنا في تقديم أداء متوازن أدى إلى هذا الفوز”. وأبرز دور الروح الجماعية والانضباط التكتيكي في تحقيق النتيجة، موضحًا أن اللاعبين كانوا مدركين تمامًا لقوة الخصم السعودي، الذي يحظى بميزات فنية وجسدية واضحة. كما أشاد نجحي بالدعم الكبير من الجماهير، الذي ساهم في رفع معنويات الفريق وتحسين أدائه داخل الملعب. هذا الانتصار لم يكن مجرد نتيجة رياضية، بل تجسيد للجهود المشتركة بين الجهاز الفني واللاعبين، حيث ساهمت الخبرة السابقة لنجحي كمساعد مدرب للمنتخب الأردني الأول في تعزيز التعاون الفني.
بالإضافة إلى ذلك، أكد نجحي على العلاقة الوثيقة بين المنتخب تحت 23 عامًا والمنتخب الأول، حيث يتلقى الفريق دعمًا مستمرًا من المدرب الرئيسي السابق، مما يساعد في تنسيق الاستراتيجيات وتحسين الأداء العام. هذا التعاون يعكس النهج الشامل لتطوير الكرة الأردنية، حيث يركز نجحي على بناء جيل شاب قادر على المنافسة على مستوى قاري.
اللقاء بين الأردن والسعودية في البطولة
مع مرور الوقت، تأثر تصنيف المجموعة بهذه النتيجة، إذ يحتل المنتخب السعودي المركز الثاني برصيد 3 نقاط، خلف فيتنام الذي يتصدر بـ6 نقاط. أما المنتخب الأردني، فسيطر على المركز الثالث بنفس عدد النقاط، لكنه يتراجع بسبب فارق الأهداف أمام السعودية، بينما يتذيّل قرغيزستان الترتيب دون أي نقاط. هذا الانتصار يمثل خطوة مهمة للأردن نحو التأهل، حيث أظهر الفريق قدرة على التكيف مع الضغوط واستغلال الفرص القليلة، خاصة في الدقائق الأخيرة من المباراة. اللاعبون الأردنيون، الذين ساهم بعضهم في أهداف الفريق، أبرزوا مهاراتهم الفردية، مثل السرعة في التمركز والدقة في التمريرات، مما جعلهم يتغلبون على دفاع السعودية المنظم.
في السياق الأوسع، تبرز هذه المباراة أهمية البطولة كمنصة لتطوير الشباب، حيث تعمل على اكتشاف مواهب جديدة وتعزيز المنافسة الإقليمية. لقد ساهمت النتيجة في رفع معنويات الجماهير الأردنية، التي تشجع دائمًا على التميز في المحافل الدولية. نجحي يرى أن هذا الفوز لن يكون النهاية، بل بداية لتحسينات أكبر، مع التركيز على تصحيح أي عيوب فنية قد تظهر في المباريات القادمة. في الختام، يظل التحدي الأكبر للمنتخب الأردني هو الحفاظ على هذا المستوى في الجولات المتبقية، لضمان التقدم نحو المراحل النهائية من البطولة. هذا النهج الإيجابي يعكس التزام الفريق بتحقيق أهدافه على المدى الطويل، مما يجعل هذه المباراة ذات أهمية استراتيجية كبيرة في مسيرتهم.

تعليقات