كفر الشيخ.. تعليم يوزع 20 ألف قطعة ملابس مجانية للأسر الأولى تحت الرعاية!

كفر الشيخ.. تعليم يوزع 20 ألف قطعة ملابس مجانية للأسر الأولى تحت الرعاية!

شهدت إدارة الرياض التعليمية في كفر الشيخ تنظيم معرض “شتاء دافئ” كمبادرة مجتمعية تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والدعم الإنساني، حيث جمعت بين الجهود التعليمية والتنموية لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا. هذه المبادرة، التي رعاها الدكتور علاء جوده وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، تجسد التزام الدولة بتعزيز الاستقرار الاجتماعي وتخفيف الضغوط الاقتصادية خلال فصل الشتاء.

معرض شتاء دافئ يعزز التكافل الاجتماعي

في إطار الجهود الرئيسية لإدارة الرياض التعليمية، نظم المعرض برعاية الدكتور علاء جوده، بحضور عدد من القيادات مثل محمد طه الزهيري مدير الإدارة، ووائل فرج رئيس مركز ومدينة الرياض، والدكتور مراد راتب وكيل الإدارة، بالإضافة إلى الدكتور خالد مجاهد وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، والدكتورة أميرة عبد النبي، والبلتاجي رئيس مجلس الأمناء، وهاني حمدان مدير غرفة عمليات المديرية. كما شهد الحدث مشاركة وفيف من القيادات التعليمية والتنفيذية وممثلي المجتمع المحلي، مما عكس التضامن بين الجهات المختلفة. المعرض نفسه قدم 20 ألف قطعة من الملابس والبطاطين والأحذية، وهي توزع مجانًا على الأسر الأكثر احتياجًا في مركز ومدينة الرياض، لتكون دعمًا مباشرًا يخفف الأعباء المعيشية ويوفر الدفء في فصل الشتاء القارس. أكد الدكتور جوده أن هذه المبادرة تعكس المسؤولية المجتمعية الحقيقية، موضحًا أن الإدارة التعليمية تلعب دورًا أساسيًا في خدمة المجتمع من خلال سلسلة من المبادرات الإنسانية المنفذة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، وذلك لتحقيق التكافل الاجتماعي ودعم الاستقرار لمنسوبي التربية والتعليم وجميع المواطنين.

مبادرة الدعم الاجتماعي في فصل الشتاء

تعزز مبادرة “شتاء دافئ” من دور الإدارة التعليمية في بناء مجتمع أكثر عدالة وتكافلًا، حيث إنها ليست مجرد توزيع للموارد، بل تمثل نموذجًا للتعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني. أضاف الدكتور جوده أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الإنسانية التي تنفذها الإدارة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، مع التركيز على الفئات الأولى بالرعاية مثل الأسر ذات الدخل المنخفض والعائلات الكبيرة. وعبر الحضور عن إشادتهم بالجهود المبذولة، مؤكدين أهمية تضافر الجهات التعليمية والتنفيذية لتحقيق الصالح العام، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الحالية. كما لفتت الأنظار تنوع الملابس المعروضة في المعرض، التي تشمل أنواعًا متنوعة لتناسب مختلف الأعمار والفئات، مما يضمن تغطية احتياجات واسعة للمستفيدين. هذا التنوع يعكس التنظيم الدقيق للحدث، حيث تم تصميم المعرض ليكون تجربة شاملة تجمع بين الدعم المادي والتواصل الاجتماعي. في الختام، تؤكد هذه المبادرة على التزام الإدارة التعليمية بمواصلة إطلاق مثل هذه البرامج، لتعزيز الروابط المجتمعية وضمان أن يكون التعليم جزءًا أساسيًا من تحقيق التنمية الشاملة، مع النظر إلى استمرارية مثل هذه الجهود في المستقبل لتغطية المزيد من المناطق والفئات. يظل “شتاء دافئ” رمزًا للتضامن والمسؤولية الجماعية في وجه الظروف الصعبة.