عاجل: تحول البرلمان إلى ساحة عشائرية.. صخب بلا نتائج!

عاجل: تحول البرلمان إلى ساحة عشائرية.. صخب بلا نتائج!

في لحظة تاريخية يواجه فيها الأردن تحديات اقتصادية واجتماعية عميقة، مثل ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب إلى مستويات تشكل خطراً، وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية، يتحول البرلمان إلى ساحة للنزاعات الشخصية والعشائرية، بدلاً من أن يكون منصة للحلول الوطنية. هذا الواقع يعكس غياب الرؤية الاستراتيجية ويؤسس لأزمة مؤسسية تعيق تقدم البلاد.

الجعجعة بلا طحن: تحول البرلمان إلى معركة شخصية

تشهد جلسات البرلمان تحويل الأسئلة التوضيحية إلى مناكفات عشائرية، مما يعمق الفجوة بين النواب والحكومة. بدلاً من التركيز على قضايا جوهرية مثل البطالة والخدمات العامة، يغلب الخطاب الشعبوي، مما يجعل الرقابة البرلمانية مجرد عرض للصراعات غير المنتجة.

الصراعات الهوائية وأزمة اختيار الرجال

تكمن جذور المشكلة في نظام اختيار النواب والوزراء، الذي يعتمد على الولاءات الجهوية والشخصية بدلاً من الكفاءة. هذا الوضع ينتج حكومة منغلقة ونواباً غير قادرين على تمثيل المصلحة العامة، مما يعزز الفجوة مع المواطنين الذين ينتظرون حلولاً حقيقية لمعاناتهم اليومية. لذا، يجب إعادة بناء المؤسسات على أسس الشفافية والكفاءة لتحقيق الاستقرار الوطني.