مشاركة تعليم بورسعيد في دوري مدارس مصر لكرة القدم.. لحظات مثيرة بالصور!
شهد مديران من تعليم بورسعيد جانباً من منافسات دوري مدارس مصر لكرة القدم، حيث حضرت شخصيات بارزة مثل الحسيني راغب، مدير عام التعليم العام، وإيهاب عبد المقصود، مدير عام الشؤون التنفيذية، نيابة عن طاهر الغرباوي، مدير المديرية. المنافسات أقيمت على ملاعب مدرسة بورسعيد الدولية التابعة لإدارة جنوب التعليمية، كجزء من جهود دعم الرياضة المدرسية واكتشاف المواهب الشابة بين الطلاب.
تعليم بورسعيد في دوري مدارس مصر
تشمل هذه المنافسات مشاركة واسعة من مدارس محافظة بورسعيد، حيث يتنافس في مرحلة التعليم الثانوي للبنين 16 مدرسة بـ192 طالباً، بينما تشارك في مرحلة التعليم الإعدادي 21 فريقاً تمثل المدارس بعدد 252 طالباً. كما تبرز مشاركة فاعلة لمدارس البنات، مع 20 مدرسة تضم 168 طالبة، مما يعكس تنوعاً كبيراً واتساعاً في قاعدة الفرق المتنافسة. حضر الحدث أيضاً حامد حجازي، الموجه العام للتربية الرياضية، وأشرف رشاد، الموجه الأول، إلى جانب الدكتور محمد شتيوي، المشرف العام على التنفيذ في المحافظة، مع مجموعة من موجهي ومعلمي التربية الرياضية الذين يشرفون على الفرق.
دعم الرياضة المدرسية في بورسعيد
يُعد دوري مدارس مصر لكرة القدم مشروعاً قومياً رائداً يجمع بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة الشباب والرياضة، بهدف تعزيز الممارسة الرياضية داخل المدارس وصقل المهارات البدنية والسلوكية لدى الطلاب. هذا الدوري يساهم في بناء جيل قادر على المنافسة والتميز الرياضي في المستقبل، من خلال تشجيع النشاط الرياضي في مختلف المراحل التعليمية. في تعليم بورسعيد، تحت قيادة طاهر الغرباوي، يتم تقديم دعم كامل لجميع الأنشطة التربوية والرياضية، كأداة أساسية لإكتشاف الطاقات وتنمية القدرات البدنية لدى الطلاب. يؤكد المشاركون أن هذه الفعاليات تعزز قيم الانتماء، العمل الجماعي، والمنافسة الشريفة، مما يساهم في تشكيل شخصية الطالب المتكاملة.
في الختام، يُشيد الجميع بالمستوى الفني العالي والانضباط التنظيمي الذي ظهر في المباريات، مع شكر خاص لتوجيه عام التربية الرياضية، وإدارة جنوب التعليمية، والقائمين على التنظيم، بالإضافة إلى الموجدين والمعلمين. يتمنى الجميع للطلاب التوفيق المستمر وتحقيق نتائج ترفع من سمعة تعليم بورسعيد، مع استمرار الجهود لتعزيز الرياضة كعنصر أساسي في التعليم. هذه المبادرات ليس فقط تعزز الصحة البدنية، بل تعزز أيضاً الروابط الاجتماعية والثقافية بين الطلاب، مما يجعلها نموذجاً للتنمية الشاملة في المجتمع المدرسي.

تعليقات