زيارة مفاجئة.. مدير تعليم القليوبية يتفقد إدارة غرب شبرا الخيمة!

زيارة مفاجئة.. مدير تعليم القليوبية يتفقد إدارة غرب شبرا الخيمة!

بدأ مدير المديرية جولته بزيارة شاملة لأقسام الديوان المختلفة، حيث استعرض دفاتر الحضور والانصراف بدقة، وتابع التزام الموظفين بجدول سير العمل المعتمد. كان يؤكد على أن الانضباط الوظيفي يمثل العمود الفقري لتحقيق كفاءة إدارية عالية، حيث يساهم في تعزيز الإنتاجية وزيادة جودة الخدمات المقدمة. خلال هذه الجولة، لاحظ المدير بعض التحديات في سير العمل اليومي، مما دفع إلى التأكيد على ضرورة تحسين الممارسات الإدارية لتتناسب مع الأهداف التربوية العامة.

جولة التفقد الإداري لضمان الكفاءة

في خضم زيارته، ركز مدير المديرية على مكتب خدمة المواطنين، حيث ألقى الضوء على أهمية الاستجابة السريعة لشكاوى أولياء الأمور والمعلمين، مع تبسيط الإجراءات الإدارية لتسهيل الوصول إلى الخدمات. أكد أن العمل من خلف المكاتب المغلقة يعيق مسيرة التقدم، وأن فتح قنوات اتصال أكثر شفافية يمكن أن يعزز مستوى الخدمات التعليمية. هذا النهج يعكس التزام المديرية بتعزيز ثقافة التحسين المستمر، حيث يُعتبر التركيز على راحة المستفيدين خطوة أساسية لتحقيق أهداف النظام التعليمي.

زيارات الرقابة الميدانية لتعزيز الأداء

وخلال الاجتماع المصغر مع قيادات الإدارة، شدد مصطفى عبده على أن “الميدان هو المعيار الحقيقي للتقييم”، مؤكداً أن زيارات مفاجئة ستنفذ في جميع الإدارات التعليمية والمدارس التابعة للمحافظة حتى عام 2026. هذا الإجراء يهدف إلى ضمان استمرارية الأداء بكفاءة عالية، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الفرق المختلفة لتجنب أي انحرافات عن الخطط المرسومة. أبرز المدير دور إدارة غرب شبرا الخيمة كركيزة أساسية في منظومة التعليم بالمحافظة، مشدداً على ضرورة المتابعة الدقيقة لتنفيذ القرارات الوزارية لضمان انتظام العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية.

في الختام، أكد مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية أن التميز التعليمي يتطلب جهوداً متواصلة، حيث يأتي من خلال رقابة واعية وإدارة حازمة تعتمد على الميدان كمرآة حقيقية للنجاح. هذا النهج لا يقتصر على التحقق من الالتزامات اليومية، بل يمتد ليشمل تطوير المهارات وتعزيز الروح الجماعية بين الموظفين. من خلال مثل هذه الجولات، يتم تعزيز ثقافة المساءلة والابتكار، مما يساهم في بناء نظام تعليمي أكثر استدامة وفعالية. كما أن التركيز على تطوير الخدمات الإدارية يعني توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة، حيث يتم تشجيع المعلمين والإداريين على المبادرة والابتكار لمواجهة التحديات المتزايدة.

بالإضافة إلى ذلك، يُعد التعاون مع أولياء الأمور وجهة حاسمة في تحسين الخدمات، حيث يساعد في تحديد النقاط الضعيفة وتنفيذ حلول سريعة. هذا النهج الشامل يضمن أن تكون الإدارة جزءاً من عملية التطوير الشاملة، مع الاستفادة من تجارب الآخرين في المحافظة لتعزيز الكفاءة العامة. في النهاية، يظل الالتزام بالقيم الأساسية مثل الانضباط والشفافية هو المفتاح لتحقيق التقدم المستدام في مجال التربية والتعليم.