تأجيل امتحان طب الأسنان الوطني في حلب فقط بسبب الظروف الراهنة
Damascus-SANA
تأجيل الامتحان الوطني لطب الأسنان في حلب
أعلنت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تأجيل الامتحان الوطني الموحد لطب الأسنان، الذي كان مقرراً اليوم الخميس، ولكن هذا التأجيل يقتصر على الطلاب المسجلين في مدينة حلب فقط. سيتم تحديد موعد جديد لإعادة إجراء الامتحان لهؤلاء الطلاب في وقت لاحق، وذلك استجابة للظروف الطارئة التي تشهدها المنطقة. هذا القرار يأتي ضمن جهود الدعم للطلاب في مواجهة التحديات الناشئة عن الأوضاع الراهنة، مما يعكس التزام الجهات المعنية بحماية سلامة المتقدمين وسير العملية التعليمية بأمان.
تأخير اختبار طب الأسنان بسبب الظروف الطارئة
بالرغم من هذا التأخير في حلب، يستمر الامتحان الوطني بشكل طبيعي في جميع المحافظات الأخرى داخل الجمهورية العربية السورية، بالإضافة إلى مراكز النفاذ خارج البلاد. يخضع هذا الامتحان للطلاب المتخرجين من كليات طب الأسنان في الجامعات السورية الحكومية والخاصة، وكذلك الجامعات غير السورية الراغبين بمعادلة شهاداتهم، بالإضافة إلى أولئك الذين يسعون للتقدم إلى دراسات عليا أو فرص عمل في مجال الصحة. تهدف الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية، التي أنشئت عام 2021 لتحل محل مركز القياس والتقويم في التعليم العالي، إلى ضمان تقييم عادل وشامل لأداء الطلاب، مع وضع معايير واضحة للاعتراف بالشهادات الأجنبية وتعزيز التنافسية في قطاع التعليم العالي.
في السياق نفسه، تعكس هذه الخطوة الاستثنائية الالتزام بصحة وسلامة الطلاب، خاصة مع استمرار الظروف غير المتوقعة في حلب، حيث تم الإعلان عن تمديد تعليق الدوام في المدارس والجامعات بهدف الحفاظ على السلامة العامة. يُترك قرار استئناف العمل في المؤسسات الحكومية لتقدير المسؤولين المباشرين، مما يبرز أهمية التعامل مع الوضع بحساسية عالية. من جانب آخر، يُعد هذا الامتحان جزءاً أساسياً من منظومة التعليم العالي في سوريا، حيث يساعد في قياس جودة البرامج التعليمية وأداء المؤسسات، بالإضافة إلى تعزيز فرص الطلاب في سوق العمل. على سبيل المثال، يتيح الامتحان للمؤهلين الوصول إلى فرص دراسية متقدمة أو وظائف متخصصة في مجال طب الأسنان، مما يدعم بناء مستقبل مهني قوي.
بالنسبة للطلاب المؤثرين بهذا التأجيل، يُنصح بمتابعة الإعلانات الرسمية من خلال صفحة الهيئة على منصات التواصل الاجتماعي للحصول على تحديثات حول الموعد الجديد، مع النظر في إجراءات الدعم النفسي والتعليمي خلال هذه الفترة الانتقالية. في المحصلة، يظل هذا القرار دليلاً على التوازن بين متطلبات التعليم وصحة الأفراد، حيث يساهم في رفع كفاءة النظام التعليمي العام وتعزيز جودة التعليم في سوريا، مع التركيز على بناء جيل من المتخصصين القادرين على مواجهة التحديات المستقبلية في مجال الرعاية الصحية. هذا النهج يعكس أيضاً التزام الجهات الرسمية بتحسين البنية التعليمية لتكون أكثر استجابة للأزمات، مما يضمن استمرارية الفرص التعليمية رغم الظروف الصعبة.

تعليقات