عاجل: عند غرق التخطيط.. ينجو رجال الميدان!
شارك
لم تكن الأمطار التي هطلت على الأردن مجرد ظاهرة طبيعية عابرة، بل كشفت هشاشة البنية التحتية التي فشلت في مواجهتها، حيث تحولت الشوارع إلى أنهار واندثرت الآمان في أروقة المدن. في هذا السياق، يبرز دور الجهات الرسمية كمراقبة بائسة أمام التحديات المنتظرة، بينما ينبري رجال الميدان كأبطال يواجهون المخاطر بكفاءة.
حين غرق التخطيط ونجا رجال الميدان
في المقابل، يظهر التقصير الحكومي كعنصر أساسي في تفاقم الكارثة، حيث لم تستطع البنية التحتية امتصاص تدفق المياه، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، رغم توافر التنبؤات الجوية.
انحدار الإدارة أمام العواصف
مع ذلك، يبقى السؤال المحوري حول مسؤولية الدولة، التي تتجنب الاعتراف بالفشل وتركز على توزيع اللوم، بدلاً من بناء نظام يمنع التكرار، مع ضرورة تحويل الجهود نحو صيانة حقيقية ومساءلة عادلة لضمان مستقبل أكثر أمانًا.
شارك

تعليقات