سيكوينت تعزز تعليم علوم الأرض من خلال شراكات مع مؤسسات تعليمية سعودية لتطوير المهارات الرقمية
سيكوينت تعزز تعليم علوم الأرض في المملكة العربية السعودية من خلال اتفاقيات الشراكة مع المؤسسات التعليمية. في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم القطاع التعليمي، أعلنت شركة سيكوينت، المتخصصة في علوم باطن الأرض وتابعة لمجموعة بنتلي، عن توقيع اتفاقيات مع جامعات ومراكز أبحاث رائدة في السعودية. تهدف هذه الشراكات إلى تعزيز تعليم علوم الأرض وتطوير المهارات الرقمية للطلاب، مما يعزز من جاهزيتهم لسوق العمل المتنامي في مجالات التعدين والطاقة. من خلال هذه المبادرة، ستحصل الجامعات على الوصول إلى برامج متقدمة مثل ليبفروغ ووركس للنمذجة الجيولوجية ثلاثية الأبعاد، وجيو ستوديو للتحليل الجيو-تقني، مما يمنح الطلاب فرصة لتطبيق المعرفة العملية باستخدام أدوات عالمية. كما سيتم تقديم أداة تعليمية مجانية مثل فيزبل جيولوجي لدعم التعليم في المدارس الثانوية، مما يعزز التفاعل مع علوم الأرض بطرق حديثة ومبتكرة.
شراكة سيكوينت لدعم التعليم في علوم الأرض
تشمل هذه الشراكات مؤسسات تعليمية بارزة مثل جامعة الملك عبدالعزيز، جامعة الملك سعود، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، جامعة الملك خالد، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن. هذه التعاونات تأتي في وقت يشهد فيه القطاع الاقتصادي السعودي نمواً سريعاً في مجال التعدين والمعادن، حيث من المتوقع أن يساهم هذا القطاع بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030. من هنا، تركز سيكوينت على تدريب الجيل الجديد من المهندسين والجيولوجيين السعوديين من خلال دمج البرمجيات المتقدمة في المناهج الأكاديمية، مما يوفر للطلاب مهارات عملية في النمذجة والتحليل الرقمي. هذا الدعم يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية في المملكة، حيث يساعد في بناء كوادر متخصصة قادرة على التعامل مع التحديات في قطاعات البنية التحتية، الطاقة، والموارد الطبيعية. كما أن هذه الخطوة تعكس التزام الشركة بتعزيز الابتكار والهندسة المستدامة، مما يمنح الطلاب أدوات تساعدهم على تحقيق النجاح في سوق العمل العالمي.
تعزيز المهارات الرقمية عبر مبادرات سيكوينت
يؤكد لوك جيوردانيللي، مدير الشؤون الأكاديمية في سيكوينت، أن هذه الشراكات تعزز من جاهزية الطلاب لمواجهة التحديات الواقعية في قطاعات التعدين والطاقة، من خلال تعريفهم باوائل النمذجة المعيارية المستخدمة في الصناعة. تشمل هذه المبادرات تمكين الطلاب من استخدام تقنيات حديثة لفهم باطن الأرض، مما يدعم أهداف التنمية المستدامة في المملكة. على المستوى العالمي، تمتد شراكات سيكوينت مع أكثر من 600 جامعة، حيث تساعد في تطوير المهارات الرقمية من خلال برامج تعليمية متكاملة. في السعودية، يركز البرنامج على بناء مجتمعات تقنية محلية، حيث يتم تدريب الطلاب على استخدام البرمجيات لتحسين الاستدامة في استخراج الموارد وتقليل التأثير البيئي. هذا النهج يعزز من القدرات الوطنية ويساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، حيث يصبح الخريجون جاهزين لدعم المشاريع الاستراتيجية في مجالات الهندسة وعلوم الأرض. بفضل هذه الجهود، تستمر سيكوينت في دعم التعليم العالي، مما يخلق فرصاً للابتكار والتطور المهني في المنطقة. كما أن الشركة تعمل في أكثر من 150 دولة، مع تركيز على تطوير حلول تقنية رائدة تسهم في صناعة مستقبل أكثر استدامة وكفاءة.

تعليقات