ما خطط واشنطن في فنزويلا بعد اعتقال مادورو؟
كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الولايات المتحدة وضعت وزيري الداخلية والدفاع في فنزويلا على رأس قائمة أهدافها، شرط مساعدتهما الرئيسة المؤقتة في تلبية الشروط الأمريكية وصيانة الاستقرار بعد إزالة الرئيس السابق.
أهداف واشنطن في فنزويلا
في السياق نفسه، أشار أحد المصادر إلى أن وزير الداخلية، الذي يشرف على قوات الأمن المتهمة بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، يُعتبر من القلائل الموالين للرئيس السابق الذين قد يساهمون في الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الانتقالية. ومع ذلك، يعبر مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم من أن يعيق دوره بسبب سجله في القمع، مما يدفعهم لإجباره على التعاون في الوقت الحالي، مع النظر في طرق لإبعاده عن السلطة لاحقًا.
السياسة الأمريكية نحو الاستقرار
وفق المصادر، تم إبلاغ الوزير بالتهديد بمصير مشابه للرئيس السابق في حال تحديه، مع الإشارة إلى مخاطر محتملة قد تؤدي إلى فوضى في حال إزالته، مثل اندفاع مجموعات موالية إلى الشوارع. كما أن وزير الدفاع مدرج في القائمة أيضًا، مع تهم تتعلق بتهريب المخدرات، ويُنظر إليه كقوة أساسية لتجنب فراغ سلطوي، حيث يُعتبر أكثر مرونة واستعدادًا للالتزام بالمطالب الأمريكية. في الوقت نفسه، اعتمد الإدارة تقييمًا استخباراتيًا يؤكد الحاجة للتعامل مع مساعدي الرئيس السابق مؤقتًا لتجنب الفوضى، مع السعي لإجراء انتخابات جديدة وتشكيل حكومة تتوافق مع مصالح الولايات المتحدة، بما في ذلك فتح قطاع النفط ومكافحة تجارة المخدرات وإنهاء الروابط مع إيران.

تعليقات