نائب تعليم الإسماعيلية يفتتح معرض توجيه الاقتصاد المنزلي.. شاهد الصور الحصرية!

نائب تعليم الإسماعيلية يفتتح معرض توجيه الاقتصاد المنزلي.. شاهد الصور الحصرية!

في قلب مدينة الاسماعيلية، انعقد حدث ثقافي وتعليمي مميز يجسد روح الابتكار والإبداع في مجال الاقتصاد المنزلي. شهدت القاعة الرئيسية للمديرية اجتماعًا حيويًا، حيث جمعت المبادرات التعليمية بين الخبرة المهنية والطاقة الشبابية، مما أكد على أهمية دمج الممارسات اليومية مع مبادئ الاستدامة البيئية. هذا الحدث لم يكن مجرد معرض، بل كان تعبيرًا حيًا عن كيفية تحويل المهارات المنزلية إلى فرص اقتصادية حقيقية، مع التركيز على الإبداع في إعادة تدوير المواد والتصميمات اليدوية.

توجيه الاقتصاد المنزلي في المعرض الختامي

يبرز هذا المعرض كخطوة متقدمة في برامج توجيه الاقتصاد المنزلي، حيث يسلط الضوء على جهود المديرية في تعزيز المهارات التعليمية. افتتحه الدكتور أشرف العربي، وكيل المديرية، الذي أكد على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي بالاقتصاد المستدام. حضر الحدث أيضًا لجنة وزارية بارزة تضمنت رانيا إبراهيم، مستشارة الاقتصاد المنزلي، إلى جانب ريهام رضوان وأسماء سليمان من مكتب المستشار، وغادة البدري مديرة الشؤون التنفيذية، بالإضافة إلى توفيق صلاح، وكيل إدارة شمال التعليمية. تم تنظيم المعرض تحت إشراف خبيرين بارزين، وهما منى محمد حسن، الموجهة العامة، وإنتصار عبد الحميد، موجهة أول إدارة شمال، مع دعم منال أحمد وفريق مميز من الموجهين في مختلف الإدارات التعليمية بالمحافظة. هذا التعاون الجماعي لم يكن مجرد تنسيق إداري، بل جسد التزامًا حقيقيًا بتطوير البرامج التعليمية لتلبية احتياجات المجتمع المعاصر.

إرشاد وتطوير الاقتصاد المنزلي

في هذا السياق، يمثل المعرض نقطة تحول في إرشاد الاقتصاد المنزلي، حيث ركز على عرض منتجات مبتكرة تعكس المهارات اليدوية للطالبات والمشاركين. تضمن المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك الأعمال اليدوية المصنوعة يدويًا، مثل إعادة تدوير المواد المستعملة واستخدام الخيوط بطرق إبداعية، بالإضافة إلى أعمال المكرمية والإكسسوارات النسائية المصممة بعناية. كما شمل عرضًا لنتائج البرامج التعليمية للعام 2026، مع التركيز على جوانب الابتكار في صناعة المأكولات، حيث قدم قسمًا خاصًا بالمعجنات والحلويات والمشروبات بأنواعها المتنوعة. هذه العناصر لم تكن مجرد معروضات، بل كانت دروسًا عملية تُظهر كيفية تحويل المهارات المنزلية إلى مشاريع اقتصادية ناجحة، مع الالتزام بالمبادئ البيئية مثل تقليل الهدر والاستدامة.

أما في ختام الفعالية، فقد عبّر الحضور عن إعجابهم الشديد بالجهد المبذول، مشيدين بالتميز الذي يعكس روح الابتكار لفريق توجيه الاقتصاد المنزلي. هذا الحدث لم يقتصر على العرض فقط، بل كان منصة لتبادل الأفكار والخبرات، مما يعزز من دور الاقتصاد المنزلي في بناء مجتمع أكثر استدامة وإنتاجية. من خلال هذه المبادرات، يتضح كيف يمكن للبرامج التعليمية أن تكون رافعة للتغيير الاجتماعي، حيث تشجع على الإبداع الفردي وتعزز الاقتصاد المحلي. في الختام، يظل هذا المعرض دليلاً حيًا على أن الاستثمار في تعليم الاقتصاد المنزلي يعود بفوائد كبيرة على الأفراد والمجتمعات على حد سواء، مما يفتح آفاقًا جديدة للجيل القادم في مجال المهارات اليدوية والإدارة المنزلية.