كلية الإدارة في الجامعة المصرية الروسية تستضيف ندوة حول “الذكاء الاصطناعي التوليدي” الرائدة
في ظل التطورات السريعة في مجال التقنيات الحديثة، سعت الجامعة المصرية الروسية إلى تعزيز مهارات الطلاب في الذكاء الاصطناعي التوليدي، من خلال تنظيم ندوة متخصصة ركزت على تطبيقاته في الأعمال والأبحاث العلمية. أكد رئيس الجامعة، الدكتور شريف فخرى محمد عبدالنبي، أن هذه الفعالية تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز المعرفة العلمية والعملية للطلاب عبر مختلف الكليات، مع التركيز الخاص على التحول الرقمي. الندوة، التي نظمتها كلية الإدارة والاقتصاد وتكنولوجيا الأعمال، شهدت حضوراً واسعاً من المتخصصين في مجالات الاقتصاد، البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وتمت برعاية من الدكتور محمد كمال مصطفى، رئيس مجلس أمناء الجامعة. خلال الفعالية، تم استعراض فرص الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين العمليات التجارية والبحثية، مع تقديم حالات عملية تعكس كيفية استخدامه في حل المشكلات اليومية، مما ساعد الطلاب والأكاديميين على فهم التطبيقات الواقعية لهذه التقنيات.
الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأعمال والبحث العلمي
تغطي الندوة جوانب متعددة للذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث قدم المتحدثون عروضاً مفصلة عن أحدث التطورات في هذا المجال. الدكتورة الطاهرة السيد حميه، عميدة الكلية، أشارت إلى أن الندوة ركزت على كيفية استخدام هذه التقنية في تعزيز الإنتاجية في الأعمال، مثل تحسين عمليات التصنيع والتسويق، بالإضافة إلى دورها في تعزيز الكتابة الأكاديمية من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في تحليل البيانات وإنتاج التقارير العلمية. شارك فيها خبراء بارزون مثل الدكتور أحمد مصيلحي، والمهندس وليد سلامة من شركة ZAISTRIVE، ومهند حامد مؤسس شركة Business Khana، ومحمد السعيد مؤسس شركة AI MicroMind، والدكتور محمود الفقي مستشار أعمال الذكاء الاصطناعي بشركة مايكروسوفت. هؤلاء المتحدثون قدموا أمثلة عملية حية، مما مكن الحاضرين من رؤية كيفية دمج هذه التقنيات في البيئات المهنية والأكاديمية، مع التركيز على الفرص الاقتصادية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في زمن الرقمنة السريع.
التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي
شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من الطلاب عبر مختلف التخصصات، الذين أبدوا حماساً واضحاً تجاه المحتوى المقدم، مما يعكس رغبتهم في مواكبة التطورات التكنولوجية لتطبيقها في مجالاتهم المستقبلية. تم ختام الفعالية بعرض شامل عن الكتابة الأكاديمية، حيث استعرض المتحدثون كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي، مثل نماذج التعلم الآلي، أن تساعد في إنشاء محتوى بحثي دقيق ومبتكر، مع تجنب المخاطر المحتملة مثل الاعتماد المفرط أو المشكلات الأخلاقية. كما تم تكريم المتحدثين بشهادات تقدير اعترافاً بجهودهم في نقل المعرفة، وأعربت العميدة عن شكرها للدكتورة نهاد حسنى، رئيسة قسم المحاسبة، على تنظيم الندوة بكفاءة عالية. هذه الفعالية ليست مجرد حدث تعليمي، بل خطوة أساسية نحو بناء جيل من المتخصصين قادرين على دمج الذكاء الاصطناعي في حياتهم المهنية، مع الاستفادة من الفرص التي يقدمها في تحسين الاقتصاد والأبحاث. في النهاية، تعزز مثل هذه الندوات دور الجامعة في تعزيز الابتكار، حيث أكدت على أهمية الاستثمار في التعليم التقني لمواجهة تحديات العصر الرقمي، مع التركيز على تطوير مهارات عملية تساعد الطلاب في بناء مستقبلهم الوظيفي.

تعليقات