وزارة التعليم توضح إجراءات امتحانات أولى وثانية ثانوي للفصل الأول.. 3 نماذج إلكترونية مع تحديث للتابلت والشبكات.. ورقية لطلاب المنازل والخدمات والمدارس الخاصة

وزارة التعليم توضح إجراءات امتحانات أولى وثانية ثانوي للفصل الأول.. 3 نماذج إلكترونية مع تحديث للتابلت والشبكات.. ورقية لطلاب المنازل والخدمات والمدارس الخاصة

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل جديدة حول تنظيم امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلاب الصف الأول والثانوي العام في المدارس الرسمية، الرسمية للغات، والخاصة. تشمل هذه الإجراءات برنامجًا يبدأ في 10 يناير الجاري، مع التركيز على دمج التكنولوجيا في عملية التقييم لتعزيز الجودة التعليمية. سيعتمد الامتحان على إعداد أسئلة من قبل الموجهين الأوائل في كل إدارة تعليمية، بدعم من الخبراء التكنولوجيين، حيث يشكل اختيار متعدد (MCQ) نسبة 85% يتم إجراؤه عبر أجهزة التابلت، فيما يحتاج الـ15% المتبقية من الأسئلة المقالية القصيرة إلى إجابة ورقية. كما يتطلب الأمر توفير نسخ ورقية احتياطية لضمان استمرارية العملية في حالات الطوارئ.

إجراءات الامتحانات

يُشرف موجهو المواد الدراسية، باستثناء الأنشطة، على إعداد ثلاثة نماذج مختلفة للامتحانات بنسبة وزن متساوية، وفق المواصفات الصادرة من المركز القومي للامتحانات والتقويم. يُعتبر الامتحان الإلكتروني النسخة الأساسية للطلاب، مع الإلحاح على عدم اللجوء إلى النسخة الورقية إلا بعد التأكد من وجود مشكلات فنية من قبل مسئولي التطوير، مع توثيق كل الإجراءات القانونية لحماية حقوق الطلاب. كما يُنظّم الامتحان بشكل ورقي لفئات معينة، مثل طلاب المنازل أو الخدمات، حيث يجب أن يتطابق مع الإصدار الإلكتروني، بينما يخضع طلاب الدمج لامتحانات مخصصة تتناسب مع احتياجات إعاقاتهم، مع منح كامل الدرجة النظرية في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي. سيُقام الامتحان لكل صف في فترة زمنية مستقلة، مع التأكيد على تحديث أجهزة التابلت والشبكات لتجنب أي انقطاعات، وطلب الدعم الفني عند الحاجة.

تنظيم الاختبارات

تُحدد الضوابط العامة للورقة الامتحانية لضمان الالتزام بالمقرر الدراسي، حيث تتوزع الأسئلة على نواتج التعلم بنسب محددة، وتشمل مستويات صعوبة متنوعة لقياس التحصيل الدراسي بدقة. يجب أن تتدرج الأسئلة من السهل إلى الصعب، مع التوازن بين المستويات المعرفية، وأن تكون الصياغة اللغوية واضحة ودقيقة. كما يتطلب الأمر تضمين البيانات الأساسية مثل المرحلة والصف والمادة والزمن، مع الالتزام بمعايير التنسيق العالية لتحسين القراءة، بما في ذلك حجم وحجم الخط، والمسافات بين السطور، والخلو من الأخطاء. من المهم تجنب تضمين أي محتوى إثرائي أو إضافي خارج النطاق الدراسي المستهدف، للحفاظ على التركيز على الأهداف التعليمية. بهذه الطريقة، تسعى الوزارة إلى تعزيز منظومة التقييم التعليمي، مما يدعم تطوير مهارات الطلاب ويضمن عدالة العملية التعليمية في جميع المراحل.