وكيل تعليم قنا يعقد اجتماعًا موسعًا لتتبع استعدادات امتحانات الصف الثالث الإعدادي وصفوف النقل

وكيل تعليم قنا يعقد اجتماعًا موسعًا لتتبع استعدادات امتحانات الصف الثالث الإعدادي وصفوف النقل

يعقد وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة قنا اجتماعًا موسعًا لمناقشة الاستعدادات الدقيقة لامتحانات الشهادة الإعدادية وصفوف النقل، مع التركيز على ضمان سير العملية التعليمية بكفاءة عالية. يأتي هذا الاجتماع ضمن جهود وزارة التربية لتعزيز الجودة التعليمية ومواكبة الخطط الدراسية للعام الدراسي 2025/2026.

اجتماع استعدادات الامتحانات في قنا

في هذا السياق، عقد هاني عنتر الصابر، وكيل الوزارة بالمحافظة، اجتماعًا حيويًا شارك فيه عدد من كبار المسؤولين، بما في ذلك مصطفى قاسم، مدير عام الشؤون المالية والإدارية، ووائل النجمي، مدير عام التعليم، إلى جانب سوميه عبد الفتاح، مدير عام الشؤون التنفيذية، بالإضافة إلى مديري الإدارات المعنية ووكلاء الإدارات التعليمية. خلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية الالتزام بكافة التعليمات الوزارية المتعلقة بإدارة الامتحانات، مع التركيز على استيفاء استمارات الموانع لأعضاء اللجان الامتحانية لتعزيز السرية والنزاهة. وأكد الصابر على ضرورة إعلان جداول الامتحانات بشكل واضح في الأماكن العامة والصفحات الرسمية للمدارس على منصات التواصل الاجتماعي، مما يساعد في تسهيل الوصول للطلاب وأولياء الأمور.

كما تم مناقشة تفاصيل الإجراءات الوقائية، بما في ذلك الالتزام بالزي المدرسي الرسمي ووصول الطلاب في الوقت المحدد لتجنب أي تأخيرات في توزيع أوراق الأسئلة. أبرز الاجتماع أيضًا ضرورة منع استخدام الهواتف المحمولة أو أي أدوات إلكترونية محتملة الإساءة، للحفاظ على سلامة العملية الامتحانية ومنع أي محاولات للغش. هذه الإجراءات تأتي كرد فعل مباشر لتوجيهات الوزير محمد عبد اللطيف ومحافظ قنا خالد عبد الحليم، وتهدف إلى ضمان أن تكون الامتحانات نموذجًا للكفاءة والشفافية.

لقاء تتبع التحضيرات التعليمية

في ختام الاجتماع، أصدر وكيل الوزارة تعليمات صريحة بتشكيل غرف عمليات في كل إدارة تعليمية للتعامل الفوري مع أي طوارئ محتملة داخل اللجان، مع التنفيذ الصارم للإجراءات القانونية لمواجهة أي مخالفات. هذا النهج يعكس التزام المديرية برفع مستوى الجودة التعليمية، حيث يتم التركيز على تعزيز البنية التحتية والتدريب للمشرفين لضمان سير الامتحانات بسلاسة. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على أهمية تطبيق أعلى معايير النزاهة، مع تشجيع الفرق على الالتزام بالمواعيد وفق اللوائح المعتمدة، لتحقيق أهداف الوزارة في بناء جيل تعليمي قوي ومستدام.

يعد هذا الاجتماع خطوة حاسمة لتعزيز الاستعدادات، حيث يغطي جوانب متعددة مثل توزيع الموارد والتدريب على الإدارة الأمنية للامتحانات. على سبيل المثال، تم مناقشة آليات مراقبة الدخول للطلاب والتعامل مع الحالات الطارئة، مع التركيز على تحسين التنسيق بين الإدارات لتجنب أي عثرات. كما أن الاجتماع شمل مناقشة استراتيجيات لتعزيز الوعي بين الطلاب حول أهمية الالتزام بالقواعد، مما يعزز ثقافة النزاهة داخل المؤسسات التعليمية. هذه الجهود تأتي كرد على التحديات السابقة، حيث تم تسليط الضوء على الدروس المستفادة من السنوات السابقة لتحسين العمليات المستقبلية، مع التأكيد على دور الإدارات في دعم الطلاب من خلال توفير بيئة امتحانية مثالية.

في الختام، يؤكد هذا الإطار على أهمية التنسيق الفعال بين جميع الأطراف لضمان نجاح الامتحانات، مع التركيز على بناء نظام تعليمي قوي يدعم الطلاب في تحقيق أهدافهم. هذا النهج ليس فقط يحافظ على النزاهة بل يعزز من ثقة المجتمع في النظام التعليمي ككل، مما يساهم في تطوير القدرات التعليمية على المدى الطويل.