المسعى اليومي في قلب السعودية

المسعى اليومي في قلب السعودية

يعاني معلمو المدارس النائية من رحلات طويلة ومجهدة عبر طرق وعرة، تغذيها مخاطر متنوعة للوصول إلى عملهم التعليمي، إضافة إلى نظام صارم يتجاهل فروق المسافات، مما يعزز من معاناتهم ويؤثر على حياتهم المهنية، الشخصية، والاجتماعية. يطالبون بمراعاة ظروفهم، خاصة أولئك الذين يبدأون رحلتهم مع ساعات الفجر ويعودون لأسرهم مع الغروب فقط.

معلمو المدارس النائية

هذه الظروف تجبر المعلمين على قطع مئات الكيلومترات يوميًا عبر تضاريس متنوعة، معرضين أنفسهم لمخاطر الطريق والطقس للالتزام بتسجيل الحضور، كما يؤكد أنس الغامدي الذي يقول إن الوصول إلى المدرسة قبل الدوام بساعات يصبح تحديًا يهدد سلامتهم.

معلمي المناطق البعيدة

أما محمد السعيد، فيشير إلى الاختلاف عن زملائهم، حيث يرتبطون أسريًا بأولادهم أو والديهم الكبار، مما يجعل الرحلة يومية مرهقة، مضافًا إليها نظام البصمة. يدعم تحسين عبدالله وآخرون مثل سامي علي هذا الطلب، محافظين على الالتزام بالأنظمة، لكنهم يأملون في استثناء أو توفير فرص عمل قريبة، أو بدائل تضمن الانضباط دون التضحية بوقتهم وراحتهم.