وفي خطوة جديدة لتطوير التعليم.. وكيل تعليم كفر الشيخ يعقد اجتماعه الثالث مع رؤساء لجان الشهادة الإعدادية

وفي خطوة جديدة لتطوير التعليم.. وكيل تعليم كفر الشيخ يعقد اجتماعه الثالث مع رؤساء لجان الشهادة الإعدادية

اجتماع وكيل وزارة التربية في كفر الشيخ

في ظل التحضيرات المكثفة لامتحانات الشهادة الإعدادية، عقد الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة كفر الشيخ، اجتماعاً واسعاً اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، بالمسرح المدرسي. شارك في هذا الاجتماع رؤساء لجان الامتحانات من إدارات شرق وغرب كفر الشيخ، والرياض، وسيدي غازي، وسيدي سالم التعليمية. جاء هذا اللقاء استجابة لتوجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، لضمان استعداد كامل للامتحانات التي تنطلق يوم السبت 17 يناير 2026. خلال الاجتماع، استعرض الدكتور علاء جودة التعليمات الوزارية المتعلقة بإدارة سير الامتحانات وتنظيم اليوم الامتحاني داخل اللجان، مع التركيز على تهيئة بيئة آمنة وهادئة للطلاب لتعزيز أدائهم المثالي.

كما حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين، بما في ذلك الأستاذ فرج رياض مدير إدارة شؤون الطلبة والامتحانات، والأستاذ ياسر البرجي مدير إدارة شرق كفر الشيخ، والأستاذ هلال عبيد رئيس لجنة النظام والمراقبة، والأستاذ حسن بسيوني مدير إدارة سيدي سالم التعليمية، والأستاذ السيد إسماعيل مدير إدارة سيدي غازي، والأستاذ محمد الزهيري مدير إدارة الرياض، والأستاذة نجوى حمدي مدير غرب كفر الشيخ. أكد الدكتور علاء جودة على ضرورة الالتزام التام بالإجراءات الوزارية لمنع أي محاولات غش أو اضطرابات داخل مراكز الامتحان، مع منع دخول الهواتف المحمولة أو الأجهزة الذكية. شدد على اتخاذ الإجراءات القانونية في حال وقوع أي مخالفات، كما أشار إلى أن عقد الاجتماع بالمسرح المدرسي يهدف إلى تخفيف عبء السفر على المشاركين من مختلف الإدارات.

لقاء الإدارات التعليمية

واصل الدكتور علاء جودة توجيهاته نحو ضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة، محذراً من تعنيف الطلاب أو استخدام ألفاظ غير لائقة من قبل أعضاء اللجان. دعا جميع الحاضرين إلى الالتزام بالجدية والانضباط في أداء مهامهم، مؤكداً أن ذلك يساهم بشكل كبير في نجاح الامتحانات وإجرائها وفقاً لأعلى معايير الجودة والأمان. هذه الاجتماعات تشكل جزءاً من الجهود المنظمة لتعزيز الكفاءة في عملية التقييم التعليمي، حيث تبرز أهمية التنسيق بين الإدارات لمواجهة أي تحديات محتملة. على سبيل المثال، ركز النقاش على ضمان توفير الوسائل اللازمة للطلاب، مثل ترتيب المقاعد بشكل مريح وتوفير الإشراف المناسب للحفاظ على جو هادئ.

بالإضافة إلى ذلك، شدد الاجتماع على أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة لتجنب أي مشكلات تتعلق باللوجستيات، مثل انتقال الطلاب بسلاسة بين المراكز أو التعامل مع الطوارئ المفاجئة. هذا النهج يعكس التزام الوزارة بتعزيز الجودة التعليمية، حيث يتم التركيز على بناء نظام امتحاني يدعم الطلاب ويضمن عدالة النتائج. في الختام، يُعد هذا الاجتماع خطوة أساسية نحو تحقيق أهداف وزارة التربية في تعزيز المنظومة التعليمية، مع الاستمرار في تطبيق أفضل الممارسات لضمان نجاح الامتحانات. يتضح من خلال هذه الجهود أن التركيز على التفاصيل الصغيرة، مثل تنظيم الجدول الزمني بدقة وتدريب أعضاء اللجان، يساهم في خلق بيئة تعليمية أفضل للجميع. هذا النوع من اللقاءات يعزز الروابط بين الإدارات، مما يساعد في مواجهة التحديات المستقبلية ويضمن استمرارية التقدم في القطاع التعليمي. بشكل عام، يؤكد هذا الحدث على أهمية التنسيق الفعال كأداة رئيسية لتحقيق النجاح في الأحداث الكبرى مثل امتحانات الشهادة الإعدادية.