هيئة الحرمين تيسر حركة كبار السن داخل المسجد الحرام

هيئة الحرمين تيسر حركة كبار السن داخل المسجد الحرام

الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي قد قامت بتخصيص مسارات مستقلة ومخصصة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة داخل أروقة المسجد الحرام، مما يعزز من سهولة أداء الشعائر الدينية ويوفر بيئة آمنة ومريحة لجميع الزوار. هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المتصلة لتعزيز جودة الخدمات، مع التركيز على ضمان راحة كاملة لضيوف الرحمن، وتتسق مع النهج الإنساني الذي يعكس تطور الخدمات في الحرمين الشريفين.

مسارات خاصة لكبار السن داخل المسجد الحرام

توفر هذه المسارات الجديدة فرصة مثالية لتخفيف الأعباء البدنية على كبار السن، حيث تم تصميمها بناءً على دراسات هندسية دقيقة لتغطي مواقع إستراتيجية مثل جسر أجياد ومصاعد المروة، بالإضافة إلى جسر الأرقم ومصاعد الأرقم. هذا التوزيع يهدف إلى تسهيل التنقل بين مختلف أدوار المسجد، مما يقلل من التحديات أثناء الدخول أو الخروج، ويضمن وصول المصلين إلى وجهاتهم بأقصر الطرق وأكبر درجات الأمان. من خلال هذه المنظومة المتكاملة، تبرز الهيئة حرصها على تقديم خدمات شاملة تلبي احتياجات هذه الفئات، مع الاستفادة من تقنيات حديثة تجعل التجربة الروحية أكثر يسراً وطمأنينة.

طرق مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

كجزء من هذه الجهود الشاملة، تعمل الهيئة على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير سبل الوصول السهلة إلى المرافق المختلفة، مما يعزز من الانسيابية داخل الحرم. تم توزيع هذه الطرق بعناية لتغطي جميع الاحتياجات، مع التركيز على توجيه الزوار عبر دليل إرشادي مكاني يوضح مواقع المصاعد والخدمات المدعومة، خاصة خلال أوقات الذروة. هذا الدليل، سواء كان رقمياً أو ورقياً، يساعد في تنظيم الحشود ومنع التكدس، مع ضمان أن تبقى هذه الطرق حصرية للمستهدفين، تحت إشراف فرق ميدانية تعمل على مدار الساعة لإزالة أي عوائق. كما تم تزويد المواقع بلوحات إرشادية بلغات متعددة، لتعزيز فهم الزوار من مختلف البلدان، وتعزيز قيم التراحم والتعاون التي تتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المبادرة تعكس الالتزام برؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تضع خدمة ضيوف الرحمن في صميم أولوياتها. اليوم، يشهد المسجد الحرام تطوراً كبيراً في الخدمات التقنية والأمنية، مثل توفر العربات الكهربائية والمصاعد الحديثة، مما يجعل زيارة الكعبة المشرفة أسهل لجميع الفئات، بما في ذلك من يواجهون صعوبات في الحركة. هذه التغييرات ليس فقط تسهل الوصول إلى المسعى والمصليات، بل تكفل تجربة روحية مريحة تتسم بالراحة النفسية والجسدية. على هذا الأساس، تدعو الهيئة جميع الزوار إلى الالتزام باستخدام هذه الطرق بشكل صحيح، مما يساهم في نجاح الخطط التشغيلية ويضمن سلامة الجميع. إن هذه الجهود العظيمة تؤكد على دور القيادة في تعزيز الخدمات العالمية، سعياً لتحقيق أفضل الظروف لأداء المناسك، مع الدعاء لله تعالى أن يبارك في هذه الخطوات ويحفظ البلاد بالأمن والاستقرار.