وزارة التعليم تعلن فرصة ثانية لإعادة امتحان البرمجة للطلبة الذين فاتهم الاختبار الأول
قراءة قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حول إتاحة فرصة جديدة لطلاب الصف الأول الثانوي الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى امتحان الفصل الدراسي الأول عبر منصة كيريو. يهدف هذا القرار إلى ضمان استكمال التقييم التعليمي بشكل عادل، مع التركيز على مواد البرمجة والذكاء الاصطناعي التي تشكل جزءًا أساسيًا من المناهج الحديثة. سيتم تنظيم هذه الجلسات الإضافية وفق جدول زمني محدد يغطي مختلف محافظات مصر، مما يعزز من فرصة الطلاب في الوصول إلى الامتحانات دون عوائق.
امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي
في ضوء القرار الرسمي، ستفتح وزارة التربية والتعليم أبواب الامتحانات مرة أخرى للطلاب المتضررين، مع تحديد مواعيد محددة لكل مجموعة من المحافظات. على سبيل المثال، يُقام الامتحان في يوم 20 يناير في محافظات دمياط وشمال سيناء والإسكندرية وسوهاج وقنا والفيوم وأسيوط والغربية، حيث يُتاح للطلاب إكمال الاختبار بكفاءة. أما في يوم 21 يناير، فسيشمل ذلك محافظات المنوفية والقليوبية والدقهلية والشرقية وكفر الشيخ والجيزة وبني سويف والمنيا والإسماعيلية، مما يضمن تغطية واسعة للمناطق المختلفة. كما أن يوم 22 يناير مخصص لمحافظات القاهرة وجنوب سيناء والسويس والوادي الجديد وبورسعيد والبحر الأحمر ومطروح وأسوان والأقصر والبحيرة. هذه التدابير تأتي لتعزيز آليات التعلم الرقمي ودعم الطلاب في مواجهة التحديات الفنية التي قد تواجههم.
إعادة اختبار البرمجة والذكاء الاصطناعي
بالانتقال إلى جوانب التنفيذ، تُجرى إعادة الامتحان لطلاب الصف الأول الثانوي بناءً على الضوابط السابقة الإعلان عنها، مع إضافة لمسة أمانية تمثلها كلمة سر خاصة بكل مجموعة محافظات. هذا الإجراء يهدف إلى ضمان سلامة العملية التعليمية ومنع أي تدخلات غير مرغوب فيها، مما يعكس التزام الوزارة بتطوير المناهج التكنولوجية. من المهم التأكيد على أن هذه الخطوات تعزز من جودة التعليم في مصر، حيث تركز على تطوير مهارات الطلاب في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أساسيًا في سوق العمل المعاصر. بذلك، يساهم هذا القرار في تعزيز الفرص التعليمية المتكافئة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والإنصاف في التقييم. في الختام، يُعد هذا التحرك خطوة إيجابية نحو تعزيز البنية التحتية التعليمية، حيث يمنح الطلاب فرصة ثانية للتألق في مجالات تكنولوجية حيوية، مما يدعم التنمية المستدامة للقطاع التعليمي في مصر. بهذه الطريقة، يستمر الجهد في بناء جيل متميز قادر على المنافسة عالميًا في عصر الرقمنة.

تعليقات