قرارات تعليم القليوبية لتعزيز الجودة في المدارس الفنية: نقاش آليات التفعيل
انعقد اجتماع هام في محافظة القليوبية لمناقشة خطط تفعيل منظومة الجودة في مدارس التعليم الفني، حيث يسعى المسؤولون إلى رفع كفاءة التعليم وتأهيل الطلاب لسوق العمل. شارك في الاجتماع كبار المسؤولين من وزارة التربية والتعليم، بما في ذلك وكيل الوزارة في المحافظة، إلى جانب فرق العمل المتخصصة في ضمان الجودة.
تفعيل منظومة الجودة في التعليم الفني
في هذا السياق، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية على أهمية تعزيز منظومة الجودة كنقطة محورية في تطوير التعليم الفني، مشدداً على أن هذا الجهد يهدف إلى جعل خريجي المدارس الفنية أكثر جاهزية للتحديات المهنية. الاجتماع ركز على استعراض الخطط التنفيذية لتأهيل المدارس في مختلف التخصصات، مثل الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي، للحصول على الاعتماد الوطني من الهيئة المصرية لضمان الجودة. تم التأكيد على أن هذه الخطوات ستساهم في تهيئة الطلاب لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، من خلال تطوير مهاراتهم العملية والنظرية.
تعزيز نظام الجودة في المدارس
يشمل عملية تعزيز نظام الجودة في مدارس القليوبية سلسلة من الإجراءات الدقيقة، حيث يتم متابعة ميدانية لتجهيز الملفات الفنية والتقنية للمدارس المستهدفة. خلال الاجتماع، ناقش المشاركون التحديات الراهنة مثل نقص الموارد أو التنسيق بين الإدارات، وقدموا اقتراحات لتذليلها، مع التركيز على ضمان استدامة الجودة كجزء أساسي من ثقافة المؤسسات التعليمية. أبرز المتحدثون أن هذا البرنامج يعكس أولويات الدولة في رفع مستوى التعليم الفني، حيث يتم الالتزام بجدول زمني محدد لعمليات التقييم الذاتي وضمان الجودة. على سبيل المثال، يتضمن البرنامج تدريبات مكثفة للمعلمين والإداريين لتطبيق معايير الهيئة المصرية للجودة، مما يساعد في تحويل المدارس إلى مراكز تميز تعمل على بناء جيل من المتخصصين القادرين على قيادة التنمية.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الاجتماع إلى أهمية التعاون بين الإدارات المختلفة، مثل إدارة التنسيق الفني والتعليم الزراعي والصناعي، لضمان تنفيذ شامل وفعال. هذا النهج يركز على بناء قدرات الطلاب من خلال برامج تدريبية متكاملة، حيث يتم دمج المهارات العملية مع المناهج الأكاديمية لتعزيز الابتكار والإبداع. في الختام، يُنظر إلى منظومة الجودة كأساس لتحقيق رؤية مستقبلية، حيث يصبح التعليم الفني في القليوبية نموذجاً للتميز على المستوى الوطني، مما يعزز دور الخريجين في دعم الاقتصاد والبنية التحتية. هذا الجهد الجماعي يؤكد أن الجودة ليست هدفاً عابراً، بل قاعدة لصناعة جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بثقة وكفاءة.

تعليقات