بين الضفتين: أمن يرفض الحياد
شارك
في الجغرافيا يمكن تجاهل المسافات، لكن في البحر الأحمر لا يمكن تجاهل النتائج. هنا، بين ضفتين متقابلتين، يصبح الأمن خيارًا واحدًا لا يقبل الحياد.
البحر الأحمر: شريان الحياة والأمن
بين الساحل السعودي والساحل السوداني، يتحول البحر الأحمر من حاجز إلى مرآة تعكس التأثيرات المتبادلة، حيث تشكل المصالح السياسية والإنسانية رابطًا لا ينفصم.
المرآة البحرية للاستقرار
عند اندلاع الحرب في السودان، قادت السعودية عمليات إجلاء ومحاولات وساطة، مترجمة الجوار إلى مسؤولية عملية، مع التركيز على الإغاثة والسلام لضمان أمن المنطقة، فالسودان جزء من توازن شرق أفريقيا والبحر الأحمر ككل. هكذا، تظل جهود السعودية استجابة لجغرافيا تفرض التكامل، لا الانفصال.
شارك

تعليقات