تعزيز الجودة في مدارس القليوبية الفنية.. تعليم يتابع آليات التنفيذ بقوة

تعزيز الجودة في مدارس القليوبية الفنية.. تعليم يتابع آليات التنفيذ بقوة

انعقد اجتماع موسع بقيادة مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، لمناقشة آليات تفعيل منظومة الجودة في مدارس التعليم الفني. هذا الاجتماع يأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين مستوى الخريجين والتحضير لاعتماد المدارس من قبل الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني، المعروفة بـ”إتقان”، والتابعة لرئاسة مجلس الوزراء.

تفعيل منظومة الجودة في التعليم الفني

في هذا الاجتماع، الذي رعاه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف ومحافظ القليوبية أيمن عطية، تم استعراض الخطط التنفيذية لتطبيق معايير الجودة في المدارس الفنية المختلفة، بما في ذلك التخصصات الصناعية، الزراعية، التجارية، والفندقية. حضر الاجتماع كوكبة من الخبراء، بقيادة نشوى سالم، مدير الوحدة المركزية لضمان جودة التعليم الفني بالوزارة، إلى جانب فريق الجودة من الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني. شارك أيضًا محمد عسكر، مدير عام التعليم الفني بالمديرية، وعدد من المديرين مثل يارا شاكر للتنسيق الفني، وتامر شبانة للتعليم الزراعي، وسعيد حسانين للتعليم الصناعي، بالإضافة إلى فرق الجودة من الإدارات التعليمية بالمحافظة.

تم خلال الاجتماع مناقشة الخطوات اللازمة لتأهيل المدارس للحصول على الاعتماد الوطني، حيث أكد مصطفى عبده أن رفع كفاءة خريجي التعليم الفني يُعد أولوية قصوى للدولة. شدد على ضرورة تكامل الجهود لتطبيق معايير “إتقان”، مما يضمن توافق مهارات الطلاب مع احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا. أبرز العمل الجاري لتجهيز الملفات التقنية والفنية للمدارس المستهدفة، مع إجراء متابعات ميدانية دقيقة، وفتح نقاش حول التحديات الراهنة وكيفية التغلب عليها، لضمان استدامة منظومة الجودة وتحويل المدارس إلى مراكز تميز تعليمي.

ضمان الجودة في مدارس التعليم الفني

في ختام الاجتماع، وجه مصطفى عبده بضرورة الالتزام بالجدول الزمني لعمليات التقييم الذاتي، مع الاعتراف بدعم الوزارة وهيئة “إتقان” في دفع عملية التطوير بمحافظة القليوبية. أكد أن الجودة في التعليم الفني ليست مجرد إنجاز رسمي، بل أساس لبناء جيل من المتخصصين القادرين على قيادة التنمية الاقتصادية في مصر. هذا النهج يعكس التزام المديرية بتعزيز الجودة التعليمية، حيث يتم التركيز على تطوير البرامج التدريبية لتلبية احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية، مما يعزز من تنافسية الخريجين في سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، يشمل الخطط تدريب المعلمين والإداريين على أحدث معايير الجودة، لضمان أن تكون المدارس مجهزة بالأدوات والمناهج الحديثة التي تركز على المهارات العملية.

يعمل هذا الإطار على خلق بيئة تعليمية مستدامة، حيث يتم تشجيع الابتكار والتكيف مع التغييرات الاقتصادية، مما يساهم في تقليل البطالة بين الخريجين وتعزيز الاقتصاد المحلي. من خلال هذه الجهود، تهدف المديرية إلى جعل مدارس القليوبية نموذجًا للتميز، حيث يتم دمج التكنولوجيا في التدريس وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص لضمان أن يكون التعليم متطابقًا مع احتياجات السوق. في النهاية، يمثل هذا الاجتماع خطوة حاسمة نحو تحقيق رؤية شاملة للتعليم الفني، حيث تكون الجودة ليس فقط هدفًا بل قيمة أساسية في بناء مستقبل أفضل للشباب المصري.