رجاء الصانع تتوعد بالقانون.. وابن بخيت يشكك في مشروع بنات الرياض

رجاء الصانع تتوعد بالقانون.. وابن بخيت يشكك في مشروع بنات الرياض

أثار عنوان ندوة “من كتب بنات الرياض؟” موجة من الجدل بين الروائية رجاء الصانع والكاتب عبدالله بن بخيت، حيث اعتبرت الصانع العنوان تشكيكاً في حقوقها الفكرية للرواية التي نشرتها عام 2005. في المقابل، يرى بن بخيت أن انتقاداته مبنية على أدلة داخلية من النص نفسه، مما يجعله يرفض اتهامات الانتهاك القانوني.

من كتب بنات الرياض؟

يؤكد بن بخيت أن نقده يعتمد على تحليل ثقافي ونصي، معتبراً أن مثل هذه النقاشات تاريخية في عالم الأدب دون أن تكون انتهاكاً لحقوق الملكية. فيما شددت الصانع على رفضها التام لأي تشكيك، محتفظة بحقها في اللجوء إلى الإجراءات القانونية إذا استمر الجدل.

الجدل حول كاتبة الرواية

في مقالاته السابقة، أشار بن بخيت إلى تناقضات في أعمار الشخصيات وروح النص، معتبراً أنها تعكس ثقافة جيل السبعينات، لا الشباب الذي تصف. كما أثارت مقدمة غازي القصيبي تساؤلات حول دورها، في حين تؤكد الصانع أن الرواية مسجلة باسمها قانوناً، مما يجعل أي ترويج لروايات مغلوطة تعدياً عليها. الآن، يترقب الجميع نتائج الندوة التي قد تعزز من هذا الجدل، مع تذكر سوابق أدبية مشابهة في العالم العربي.