جامعة الأميرة نورة تغزو جوائز الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني ضمن “صناعة الأثر”

جامعة الأميرة نورة تغزو جوائز الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني ضمن “صناعة الأثر”

فازت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بجائزتين ضمن مسار “صناعة الأثر” في جائزة الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني للعام 2025-2024، وهو الحدث الذي نظمه المركز الوطني للتعليم الإلكتروني خلال ملتقى التعليم الرقمي 2025 في الرياض. هذا الفوز يبرز دور الجامعة في تعزيز الابتكارات التعليمية وإثراء الفرص الرقمية.

فوز جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في صناعة الأثر

توجت الجامعة بهذه الجائزة عبر فرعي مبادرات التعليم الإلكتروني، وتحديداً مبادرة “التعلم المرن” والمحتوى التعليمي المفتوح، التي تركز على تكريم الجهات التي ساهمت في تعزيز فرص التعلم مدى الحياة وتطوير المهارات الرقمية. تجسد هذا الفوز جهودًا مستمرة للجامعة في بناء أثر إيجابي من خلال إتاحة موارد تعليمية متميزة، حيث تجاوزت الموارد التعليمية المفتوحة على منصة OERx حاجز 4500 مورد، مع تحقيق أكثر من 94 ألف تفاعل رقمي وصعود الجامعة إلى المركز الخامس بين شركاء المنصة. كما تشمل هذه الموارد أكثر من 165 مجموعة تغطي مجالات أكاديمية متنوعة، مما يعكس التزام الجامعة بتعزيز الوصول إلى المعرفة ودعم التنمية البشرية عبر التعليم الرقمي. جائزة الابتكار نفسها هي مبادرة وطنية تهدف إلى رفع جودة البرامج التعليمية الإلكترونية، وتشجيع الحلول الابتكارية، وتكريم الجهود في تنمية القدرات من خلال ثلاثة مسارات رئيسية: الحلول الرقمية، تجربة التعلم، وصناعة الأثر.

إنجازات الجامعة في الابتكار التعليمي

يعكس هذا الإنجاز الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في مجال الابتكار التعليمي، حيث ساهمت في تحقيق أهداف التنمية الوطنية من خلال بناء مجتمع معرفي قوي. الجامعة ركزت على تطوير المحتوى التعليمي المفتوح ليصبح أداة فعالة في تعزيز المهارات، مما يدعم التحول نحو تعليم رقمي مستدام. على سبيل المثال، اكتسبت الجامعة سمعة في تقديم برامج تعليمية مرنة تتناسب مع احتياجات المتعلمين، مما يساعد في رفع الكفاءة التعليمية وتشجيع الابتكار في مجالات مثل التعلم الذاتي والتدريب المهني. هذا النهج لم يقتصر على الجوانب الأكاديمية، بل امتد إلى دعم التنمية الاقتصادية من خلال تدريب الكوادر البشرية على أحدث التقنيات الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر فوز الجامعة دليلاً على نجاحها في دمج المحتوى التعليمي مع أدوات التعلم الرقمية، حيث ساعد ذلك في زيادة التفاعلات وتعزيز الوصول إلى الموارد التعليمية عالمياً. في الختام، يمثل هذا الإنجاز خطوة متقدمة نحو تعزيز دور الجامعة كمؤسسة رائدة في التعليم الإلكتروني، مع التركيز على بناء مستقبل تعليمي يعتمد على الابتكار والاستدامة، ويساهم في تحقيق الرؤية الوطنية لتطوير المجتمع.