احتفال مفعم بالفرح.. وكيل تعليم أسيوط يكرم حفظة القرآن في أبوتيج
أقام وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، الدكتور شهد محمد إبراهيم دسوقي، اليوم الثلاثاء، حفلًا سنويًا لتكريم حفظة القرآن الكريم من بين طلاب إدارة أبوتيج التعليمية. الاحتفال، الذي أُقيم بمدرسة أبوتيج الثانوية الصناعية الميكانيكية، جاء تحت رعاية الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وفضيلة اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط. حضر الحفل مجموعة من القيادات التربوية والدينية، بما في ذلك الدكتور محمد العجان، وكيل إدارة أبوتيج التعليمية، والدكتور أحمد صفوت قراعة، موجه عام اللغة العربية بالمديرية، إلى جانب خالد أحمد جمعة، موجه عام التربية الدينية الإسلامية، وغيرهم من المسؤولين.
تكريم حفظة القرآن الكريم في أسيوط
استهل الحفل بغناء السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلي ذلك تلاوة آيات بيان من القرآن الكريم، ثم كلمة ترحيب من الدكتور محمد العجان، الذي رحب بالحاضرين والطلاب المكرمين وأولياء أمورهم. خلال الاحتفال، قام وكيل الوزارة بتكريم تسعة طلاب فازوا بالمراكز الأولى عبر ثلاثة مستويات في مسابقة حفظ القرآن، إلى جانب تكريم 50 طالباً وطالبة آخرين شاركوا في المسابقة بمختلف مستوياتها. كان التكريم عبارة عن تسليم الطلاب نسخًا من المصحف الشريف، وهدايا مالية، وشهادات تقدير، وسط أجواء مليئة بالفرح والسعادة من الحاضرين. كما شمل التكريم فضيلة الشيخ يونس تركي، مدير إدارة أوقاف أبوتيج، والشيخ محمد، لجهودهما في تحكيم المسابقة واختيار الفائزين. في كلمته، أكد وكيل الوزارة أهمية هذا الإنجاز، مشددًا على أن حفظ القرآن ليس مجرد تحقيق شخصي، بل مسؤولية تتجلى في سلوك الطلاب اليومي، مثل صدق الحديث، والأمانة في التعامل، والبر بالوالدين، والتفوق العلمي. دعاهم إلى جعل القرآن رفيقًا في دراستهم وحياتهم اليومية، مؤكدًا أنه سيوفر دعمًا شاملاً للعملية التعليمية، والأنشطة المدرسية، والمسابقات، مع تكريم المتميزين في جميع المناسبات.
تقدير الطلاب المتميزين
يعد هذا الحفل خطوة مهمة في تعزيز الروح الإيمانية بين الطلاب، حيث يعكس التزام وزارة التربية والتعليم بدعم النشاطات الدينية والثقافية. خلال الحدث، أبرز محافظ أسيوط، اللواء الدكتور هشام أبو النصر، جهود الطلاب في مجال حفظ القرآن، وأعلن عن خطط لدعم المبادرات التعليمية، بما في ذلك تكريم زينب بدر، الفتاة الأولى التي تعمل كمدربة كمبيوتر للمكفوفين، من خلال تعيينها وتقديم الدعم اللازم. كما أكد المحافظ على جاهزية محافظة أسيوط للاحتفال بالأعياد، مع توجيهات بتكثيف أعمال النظافة لضمان بيئة آمنة ونظيفة. هذا النهج يعكس الرؤية الشاملة لتطوير التعليم في أسيوط، حيث يجمع بين الجانب الديني والتعليمي، مما يساهم في بناء جيل متزن ومتميز. في الختام، شكر وكيل الوزارة كل القائمين على المسابقة، ودفع الطلاب للمزيد من الاجتهاد، مبرزًا أن الدعم المستمر سيكون دائمًا متوفرًا لتشجيع الابتكار والتميز في جميع المجالات. بهذا، يستمر العمل على تعزيز قيم التربية والتعليم في مصر، مستلهمًا من تعاليم القرآن الكريم كمنهاج حياة. هذا الحدث ليس فقط تكريمًا للأداء الفردي، بل دعوة للجميع للالتزام بالقيم الأخلاقية والعلمية، مما يعزز من دور التعليم في بناء المجتمع.

تعليقات