الأزمة اليمنية تكشف أسرار مشروع الاستعمار!
يعاني العالم من نزاعات وتجاوزات غير مسبوقة للقوانين الدولية، مما يشير إلى انحدار النظام العالمي في محاولته اليائسة للدفاع عن مصالحها الرأسمالية والإمبريالية.
النظام العالمي في احتضار
تكشف الأحداث العالمية عن محركات إقليمية للصراعات، حيث يتم تفسير النزاعات في كل منطقة بشكل منفصل، مثل الاعتراف باستقلال مناطق في الصومال أو الدعم لتقسيم دول مثل السودان واليمن.
الإمبريالية المتداعية
ترتبط هذه النزاعات بإستراتيجية الأمن القومي الأمريكية، التي تعيد تشكيل مصالحها العالمية وتتجاوز العولمة، مما يؤثر على الاتحاد الأوروبي ويفعل مبدأ مونرو في وجه تهديدات مثل تلك في فنزويلا. في السياق نفسه، تشكل الأزمة اليمنية جبهة رئيسية تهدد الأمن العربي، حيث بذلت السعودية جهودًا لإنهائها، مع تأكيد على حق اليمنيين في تقرير مصيرهم. يعكس سلوك الكيان في تل أبيب الذعر من فقدان الدعم الغربي، مما يؤشر إلى اقتراب نهايته وسط تغيرات عالمية جذرية.

تعليقات