جامعة البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية متقدمة في 27 كلية جامعية

جامعة البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية متقدمة في 27 كلية جامعية

جامعة البلقاء التطبيقية تقود جهوداً وطنية لتطوير التعليم التقني، من خلال إطلاق مجموعة شاملة من البرامج الأكاديمية المتقدمة التي تركز على بناء المهارات العملية والتقنية لدى الطلاب. هذه الخطوة تأتي لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، حيث تشمل تطوير أكثر من 180 برنامجاً تقنياً عبر 13 كلية جامعية تابعة للجامعة، بالإضافة إلى 14 كلية خاصة تشرف عليها، وكليات تقنية أخرى في الجامعات الحكومية والخاصة عبر المحافظات. يتم التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية كمساقات إجبارية، مما يعزز كفاءة الطلاب في مواجهة التحولات التكنولوجية الحديثة، بالإضافة إلى إدخال مساقات احترافية تتضمن 12 ساعة معتمدة لتطوير المهارات العملية المباشرة، وضمان توافق البرامج مع الإطار الوطني للمؤهلات من خلال 9 ساعات معتمدة إجبارية.

برامج تعليمية تقنية متقدمة

في هذا السياق، تعمل جامعة البلقاء التطبيقية على تحقيق رؤية شاملة لتطوير التعليم التقني، حيث يتم دمج عناصر حديثة لتعزيز الكفاءات العملية. يشمل ذلك إدراج الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من جميع البرامج، إلى جانب التركيز على المهارات الرقمية لتأهيل الطلاب لسوق العمل الديناميكي. كما أن هذه البرامج تتضمن تدريبات عملية تتراكز على أساليب التعلم القائمة على المشاريع، مما يسمح بقياس مخرجات التعلم بشكل واقعي. وفقاً لتصريحات رئيس الجامعة، الدكتور أحمد فخري العجلوني، فإن هذه المبادرة تتوافق مع التوجهات الوطنية لربط التعليم بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد، مما يساهم في إنتاج خريجين يمتازون بالقدرة على المنافسة عالمياً. من جانبه، أكد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، الدكتور زيد العنبر، أن الانتقال إلى تعليم قائم على الكفاءات يعتمد على أدوات حديثة مثل التعلم القائم على المشاريع، لضمان جاهزية الطلاب للبيئات المهنية الحقيقية. هذا النهج يهدف إلى رفع مستوى البرامج التعليمية من حيث الجودة والاعتراف المحلي والدولي، مما يفتح فرصاً أكبر للخريجين في مجالات التقنية والابتكار.

تطوير الكفاءات التقنية

يشكل تطوير الكفاءات التقنية محوراً رئيسياً في استراتيجية جامعة البلقاء التطبيقية، حيث يتم دمج مساقات متخصصة لتعزيز الجانب التطبيقي في التعليم. على سبيل المثال، تضم البرامج الجديدة تعليمات إجبارية في الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، بالإضافة إلى 12 ساعة معتمدة لتطوير مهارات التشغيل العملي، وهو ما يضمن توافق المخرجات مع الإطار الوطني للمؤهلات. هذا النهج يساعد في توحيد الكفاءات الأساسية للخريجين، مع الالتزام بأفضل الممارسات العالمية في تصميم البرامج. كما أن الجامعة تركز على توسيع فرص التدريب العملي، مما يسمح للطلاب بتطبيق معرفتهم في سيناريوهات حقيقية، وبالتالي رفع جودة البرامج لتحقيق الاعتراف الدولي. هذه الجهود تأتي في ظل التحديات التكنولوجية المتزايدة، حيث يتم تشجيع الطلاب على اكتساب مهارات متنوعة مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات الرقمية، ليكونوا جاهزين لسوق العمل الإقليمي. في الختام، يبقى التركيز على بناء جيل من المتخصصين القادرين على القيادة في مجال التقنية، مع دعم التنمية الاقتصادية للمملكة من خلال تعزيز الروابط بين التعليم والصناعة. هذه الخطوات الشاملة تضمن أن يخرج الطلاب مزودين بأدوات النجاح في عالم يتطور بسرعة.