وكيل تعليم الأقصر يراجع استعدادات امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي العملي

وكيل تعليم الأقصر يراجع استعدادات امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي العملي

عقد اجتماع موسع بين وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، الدكتور صفوت جارح، ورؤساء الأقسام المختصة، لتفعيل الاستعدادات الشاملة للامتحان العملي في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي. هذا الاجتماع يأتي استجابة لتوجيهات الوزير محمد عبد اللطيف، وتحت رعاية محافظ الأقصر، المهندس عبد المطلب عمارة، لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة عالية.

الامتحان العملي للبرمجة والذكاء الاصطناعي

خلال الاجتماع، الذي جمع مدير التعليم الثانوي ومدير إدارة الإحصاء ومدير إدارة التطوير التكنولوجي وموجه عام الحاسب الآلي ومدير عام الشئون المالية والإدارية، تم التركيز على آليات تنفيذ الامتحان بطريقة منظمة. وأبرز المناقشات ضرورة توافر البنية التكنولوجية المناسبة، مثل الأجهزة الحاسوبية والبرمجيات اللازمة، لضمان جاهزية المدارس والمعامل. هذا يتضمن توفير الوسائل الفنية لإجراء الامتحان دون عائق، مع التأكيد على تحقيق الانضباط التام ليتميز الامتحان بالسلاسة والكفاءة، مما يعكس التزام الجهات التعليمية بتعزيز جودة التعليم.

إجراءات الاختبار التعليمي

أكد وكيل الوزارة خلال الجلسة على أهمية التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية لتحقيق مبادئ التعليم المتميز. يتطلب ذلك الالتزام الصارم بالتعليمات الوزارية لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مع التركيز على ترتيب الامتحان بشكل يعكس جدية المنظومة التعليمية في مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. كما تم التأكيد على ضرورة حل أي تحديات محتملة، سواء للطلاب أو للقائمين على الإدارة، من خلال متابعة مستمرة ودقيقة لكل مراحل التنفيذ. هذا النهج يساعد في تعزيز الثقة في الامتحانات الرقمية، حيث يركز على بناء مهارات الطلاب في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أساسياً في عالم اليوم.

في سياق هذا الاجتماع، تم مناقشة خطط تفصيلية لضمان عدم حدوث أي تأخيرات، مع النظر في توزيع الموارد بشكل فعال لجميع المؤسسات التعليمية في الأقصر. هذا يشمل تدريب المشرفين والمعلمين على استخدام الأدوات التكنولوجية، وتوفير دعم فني فوري للتعامل مع أي مشكلات خلال الامتحان. بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على أهمية جمع الآراء من جميع الأطراف لتحسين العملية في المستقبل، مما يعزز من فعالية البرامج التعليمية في مجال التكنولوجيا. هذا الجهد الجماعي يهدف إلى خلق بيئة تعليمية متكاملة، حيث يتم دمج الابتكار التكنولوجي مع الأسس التعليمية التقليدية ليصبح الامتحان نموذجاً يُحتذى به على مستوى البلاد.

بصفة عامة، يؤكد هذا الاجتماع على دور التعاون بين الوزارة والإدارات المحلية في تعزيز الجودة التعليمية، خاصة في المواد التي تتطلب مهارات عملية مثل البرمجة. من خلال هذا النهج، يتم ضمان أن يخرج الطلاب بمهارات تنافسية في سوق العمل، مع الاستمرار في تطوير البرامج التعليمية لمواكبة التقدم العالمي. هذا التركيز على التنفيذ الفعال يعزز من ثقة الأسر والمجتمع في النظام التعليمي، حيث يظهر التزاماً حقيقياً بتطوير الجيل الجديد. بالتالي، يصبح الامتحان العملي فرصة لتقييم القدرات الحقيقية للطلاب، مع الاستفادة من التكنولوجيا لتحسين النتائج التعليمية على المدى الطويل.