انهيار عمود كهربائي يدمر قاعة تعليمية متنقلة في الحوز!

انهيار عمود كهربائي يدمر قاعة تعليمية متنقلة في الحوز!

نجا تلاميذ وأطر تعليمية بمنطقة آسني في إقليم الحوز من كارثة كادت أن تحدث بسبب العواصف الشديدة، حيث سقط عمود كهربائي على قاعة تعليم متنقلة، مما أدى إلى أضرار مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن المنشأة. في سياق متصل، أودعت النيابة العامة بمحكمة ابن جرير شخصين في السجن المحلي بعد تورطهما في اشتباكات عنيفة مع القوات الأمنية خلال احتفالات رأس السنة. كما حذرت بعض المنظمات الحقوقية من انتشار سلع مشبوهة في أسواق عدة مدن مغربية، حيث يقبل عليها المواطنون بسبب انخفاض أسعارها في ظل الارتفاع العام لتكاليف المعيشة. وفي حادث آخر غير متوقع، أسفرت مواجهة داخل ملهى ليلي بفاس عن دهس ستة أشخاص باستخدام شاحنة، مما أدى إلى وفاة اثنين منهم وإصابة الآخرين، مع تسببه في حالة من الفوضى والرعب بين الحاضرين.

أخبار اليوم الوطني

شهد يوم الثلاثاء سلسلة من التطورات المهمة في المغرب، حيث كشفت تقارير إعلامية عن مستويات عالية من الاستنفار في مناطق متعددة بسبب الظروف الجوية والأحداث الأمنية. في إقليم الحوز، نجا عدد من التلاميذ والأساتذة من كارثة محتملة عندما سقط عمود كهربائي فوق قاعة تعليمية متنقلة بفعل الرياح العاتية، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة وانقطاع الكهرباء عن المنشأة التعليمية بأكملها. هذا الحادث أثار هلعا كبيرا بين السكان المحليين، الذين يواجهون تحديات متزايدة بسبب تغيرات الطقس المتقلبة.

في الجانب الأمني، أصدرت النيابة العامة بمحكمة ابن جرير قرارا بإيداع شخصين في السجن المحلي في حالة اعتقال، بعد اتهامهما بتورطهما في أحداث عنيفة خلال ليلة رأس السنة، حيث واجها القوات الأمنية بالسلاح. هذا القرار جاء بعد استكمال التحقيقات الأولية، التي كشفت عن خطورة الأفعال المرتكبة، مما يضمن سير العملية القضائية بكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، أعرب نشطاء حقوقيون عن مخاوفهم من انتشار سلع مجهولة المصدر في أسواق عدة مدن، حيث يلجأ المواطنون إلى شرائها بسبب انخفاض أسعارها، وسط ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الغذائية الأساسية. هذه السلع، التي غالبا ما تكون غير آمنة صحيا، تجعل من الضروري إجراء حملات تفتيش مستمرة للحفاظ على سلامة المستهلكين.

تقارير الحوادث اليومية

في فاس، تحولت زيارة عادية إلى مأساة عندما دهس شخص ستة أفراد باستخدام شاحنة قرب ملهى ليلي، مما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة أربعة آخرين. كان المتهم قد دخل في خلاف مع حراس أمن خاصين بالمكان، وفي حالة من الغضب، عاد بسرعة كبيرة لاقتحام المدخل، مما أدى إلى خسائر مادية في السيارات المركونة وحالة من الذعر بين الزائرين. هذا الحادث أثار استجابة سريعة من السلطات المحلية والدرك الملكي للتحكم في الموقف. من جانب آخر، تواجه مناطق في تارودانت تحديات بسبب التقلبات الجوية، حيث أعلنت السلطات عن نقل أكثر من 265 شخصا إلى مناطق آمنة، مع إعداد مراكز إيواء مؤقتة في مؤسسات تعليمية لمواجهة الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة حول سد سيدي عبد الله.

كما أفادت وزارة التجهيز والماء بأن كميات هائلة من المياه قد أُفرغت نحو البحر منذ ديسمبر 2025، بلغت 80.2 مليون متر مكعب، مما يمثل نسبة 5.9% من إجمالي المياه المخزنة في السدود، مع التركيز على حوض سبو كأكبر مصدر للإفراغ. في الجديدة، تعاني المؤسسات التعليمية من مشكلات بنيوية بسبب الأمطار الغزيرة، حيث أصبحت أسقف الغرف الدراسية متسربة للماء، مما يعيق عملية التعلم ويضطر التلاميذ إلى النزوح من الفصول. هذه الأحداث تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز البنية التحتية والاستعداد للطوارئ، لضمان حماية المواطنين وسير الحياة اليومية بأمان وسط التحديات المناخية والاجتماعية. تظل هذه التقارير جزءا من الجهود الإعلامية لتسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع المغربي، مع الدعوة إلى إجراءات فاعلة لمواجهة المخاطر المتنوعة.