نائب تعليم كفر الشيخ يطلق حملة “نسيج واحد” مع 13 إدارة تعليمية الرئيسية
في محافظة كفر الشيخ، أطلق الدكتور علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم، حملة رمزية تعبر عن الوحدة الوطنية، حيث نظمت فعالية بعنوان “نسيج واحد” لتهنئة زملائه المسيحيين من العاملين في الإدارات التعليمية. هذه الفعالية، التي انطلقت في يوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، شملت تنظيم احتفاليات مفعمة بالفرح، إلى جانب توزيع الورود والهدايا الرمزية في 13 إدارة تعليمية تابعة للمديرية. هدفها الرئيسي هو تعزيز قيم المواطنة والتآخي بين أفراد الشعب الواحد، مع التركيز على بناء روابط أقوى داخل المنظومة التعليمية.
فعالية نسيج واحد لتعزيز الوحدة الوطنية
أكد الدكتور علاء جوده، خلال إطلاق الفعالية، أن “نسيج واحد” ليست مجرد احتفالية عابرة، بل تعكس التزام وزارة التربية والتعليم بدعم مبادئ الوحدة الوطنية والمشاركة الوجدانية في المناسبات الدينية. فقد شملت الفعالية مشاركة واسعة من الموظفين في كافة الإدارات التعليمية، حيث تم تنظيم الاحتفالات في توقيت واحد للتأكيد على روح التلاحم والتضامن. كما أبرز جوده كيف تساهم هذه الخطوة في خلق بيئة عمل إيجابية تعتمد على الاحترام المتبادل، مما يساعد في تعزيز الروابط الإنسانية بين جميع العاملين، بغض النظر عن الخلفيات الدينية. وفي هذا السياق، شدد على أن الوزارة تسعى دائمًا لتكون نموذجًا في غرس القيم الوطنية لدى الأجيال الجديدة، من خلال مثل هذه الفعاليات التي تجسد روح الأسرة الواحدة.
تعزيز التآخي والروابط الوطنية
بالإضافة إلى الجوانب الاحتفالية، أكد وكيل الوزارة على أهمية تنفيذ الفعالية في وقت واحد عبر جميع الإدارات، كما يعكس ذلك وحدة الصف ويشكل دليلاً على دور المؤسسة التعليمية في غرس القيم الإنسانية والوطنية. في كلمته، قدم الدكتور جوده التهنئة الصادقة للإخوة المسيحيين من العاملين في مديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، متمنيًا لهم عيد ميلاد مجيد مليء بالخير والبركات، لافتًا إلى أن هذه الفعالية تؤكد أن الجميع يشكلون نسيجًا واحدًا يعمل لخدمة الطلاب وبناء مستقبل وطني مزدهر. كما دعا إلى تعزيز الروح المشتركة في العمل اليومي، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تساهم في نشر ثقافة التسامح وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في مصر. ومن جانبه، أعرب عن أمله في أن تستمر الجهود المشتركة لتحقيق تقدم شامل، حيث يلتقي الجميع تحت راية الوطنية الحقيقية. هذا النهج يعكس حرص الوزارة على مواجهة التحديات من خلال تعزيز الروابط البشرية، مما يدعم السبل لخلق مجتمع مترابط ومنفتح على التنوع الثقافي والديني. في الختام، تبرز هذه الفعالية كخطوة إيجابية نحو بناء جيل يؤمن بالتآخي، مستلهماً من قيم التعاون والمحبة التي تجمع أبناء الوطن.

تعليقات