وزارة التربية تسجل 190 مخالفة في امتحان تكميلية التوجيهي خلال أول أربعة أيام
كشف مسؤولون في وزارة التربية والتعليم أن عدد المخالفات في امتحان الثانوية العامة للدورة التكميلية الشتوية قد بلغ 190 حالة حتى نهاية اليوم الرابع من الامتحانات. هذه المخالفات تشمل محاولات لإدخال أدوات اتصال إلى قاعات الامتحان، إلى جانب حالات أخرى مثل تصوير الأسئلة، مما يؤثر على سلامة العملية التعليمية.
مخالفات امتحان الثانوية العامة
يأتي هذا الكشف من خلال تقرير مفصل يوضح أن معظم الحالات كانت تتعلق بمحاولات استخدام أجهزة اتصال غير مصرح بها، حيث تم ضبط ثلاثة طلاب على تصوير أسئلة الامتحان، وفقًا للإجراءات الرسمية. هؤلاء الطلاب سيواجهون عقوبة الحرمان من الدراسة لمدة عامين، بينما تتراوح العقوبات العامة للمخالفين بين الإنذار الرسمي والحرمان لفترة تصل إلى عامين. ومع ذلك، فإن الامتحانات نفسها سارت بسلاسة وهدوء في الأيام السابقة، حيث تم تشكيل لجان متخصصة لمراجعة الأوراق الامتحانية بعد انتهاء كل جلسة. هذه اللجان لم تكشف عن أي أخطاء في صياغة الأسئلة، مع تأكيد أن الوقت المخصص كان كافيًا وأن الأسئلة تم تصميمها لتتناسب مع مستويات الطلاب المتنوعة.
انتهاكات الاختبارات التربوية
بالنسبة لعملية التصحيح، يتم تنفيذها وفقًا لطريقتين رئيسيتين: الأولى عبر تقنية الماسح الضوئي الذي بدأ العمل به منذ اليوم الأول، والثانية من خلال التصحيح اليدوي في 38 مركزًا يعمل فيها أكثر من 8 آلاف مصحح. على سبيل المثال، سيبدأ تصحيح أوراق مادة الرياضيات اليوم، حيث يتم التعامل مع أكثر من 50 ألف دفتر امتحاني من قبل أكثر من 3 آلاف مصحح في 13 مركزًا، ومن المتوقع أن تستغرق هذه العملية حوالي أسبوع. بشكل عام، يستمر تصحيح الأوراق بشكل مستمر، وقد يستغرق من 20 إلى 30 يومًا بعد تاريخ آخر جلسة امتحانية، مع توقع إعلان النتائج في النصف الأول من الشهر المقبل. الامتحانات بدأت في الـ27 من الشهر السابق وستنتهي في الـ17 من الشهر الحالي، مما يمثل فترة امتحانية مدتها 11 يومًا، تشارك فيها أكثر من 131 ألف طالب. هذا الإطار يبرز أهمية الحفاظ على سلامة الامتحانات وضمان العدالة في التقييم، حيث تسعى الوزارة دائمًا إلى تعزيز الشفافية ومكافحة أي محاولات للغش، سواء كانت من خلال أدوات تقنية أو أشكال أخرى من الانتهاكات. في النهاية، يعكس هذا الجهد الرسمي التزام الجهات المعنية بتعزيز جودة التعليم ودعم الطلاب في بيئة آمنة ونزيهة.

تعليقات