إطلاق نظام متكامل لقياس وتحسين الأداء: ثورة في تقييم النتائج!
يُعد التعليم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم وتطوير المجتمعات، حيث يساهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات العالمية المتسارعة. في ظل هذه الأهمية، أصبح تحسين جودة الاختبارات التعليمية أولوية وطنية، كونها أداة فعالة لتقويم الأداء ودفع العملية التعليمية إلى الأمام.
دور الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة
في هذا السياق، تقود الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة جهودًا مبتكرة لتطوير منظومة القياس التعليمي، من خلال بناء اختبارات مركزية دقيقة تركز على قياس نواتج التعلم في المواد الأساسية. هذه الاختبارات لا تقتصر على تقييم مستوى الطلبة، بل تشخص فاعلية التدريس والممارسات التربوية، مما يساعد في صياغة خطط تطويرية مبنية على بيانات موثوقة. كما تشمل الجهود تدريب الكوادر التعليمية من خلال برامج متخصصة، لتعزيز مهاراتهم في إعداد الاختبارات وتحليل نتائجها، مما يضمن عادلية القياس ويساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
تحسين التقويم التربوي
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الإدارة على تعزيز التقويم التربوي من خلال زيارات إشرافية ميدانية، حيث يتم تفقد المدارس وتقديم الدعم الفني اللازم لضمان بيئة اختبارية مستقرة. كما أطلقت خدمات استشارية نفسية واجتماعية للطلبة وأولياء الأمور، لتعزيز الثقة والاستقرار خلال فترة الاختبارات. هذه الخطوات تكملها منصات إلكترونية تقدم إرشادات وتعليمات موحدة، مما يساعد في توحيد الإجراءات ورفع جاهزية المعلمين والمدارس. بعد إجراء الاختبارات، يتم تحليل النتائج بدقة لكشف الفجوات التعليمية، ثم تحويلها إلى برامج تطويرية فعالة تدعم الطلبة والمعلمين على حد سواء. في هذا الإطار، تبرز أهمية الشراكة مع الأسرة، حيث يتم تشجيع الأولياء على المساهمة في دعم أبنائهم، مما يعزز من كفاءة المخرجات التعليمية ويضمن استدامة التحسين. بهذه الطريقة، تحول الاختبارات من مجرد إجراء تقويمي إلى نظام متكامل يدفع بعجلة التنمية التربوية، مع التركيز على بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للوطن.

تعليقات