جريدة الرياض | نائب أمير القصيم يكشف: القيادة الرشيدة تهتم بالتعليم اهتماما كبيراً

جريدة الرياض | نائب أمير القصيم يكشف: القيادة الرشيدة تهتم بالتعليم اهتماما كبيراً

زار صاحب السمو الأمير فهد بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، جامعة القصيم، حيث قام بجولة شاملة للاطلاع على المنشآت التعليمية والبحثية المتنوعة التي تضمها الجامعة. خلال هذه الزيارة، التي جرت بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد الشارخ ووكلاء الجامعة، تناول سموه جوانب متعددة من الإنجازات الأكاديمية والعلمية، مع التركيز على جهود الجامعة في مجالات البحث العلمي وخدمة المجتمع.

التعليم في القصيم: دعم القيادة الرشيدة

تشهد منطقة القصيم تطورًا ملحوظًا في قطاع التعليم، حيث يعكس ذلك الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة. خلال زيارة نائب أمير المنطقة، الأمير فهد بن سعد، لجامعة القصيم، تمت جولة ميدانية شملت عدة مرافق رئيسية، بما في ذلك الكليات المتخصصة، والمدينة الطبية، والمستشفى الجامعي، ومركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات، إلى جانب معمل كود ومتجر المنتجات العضوية التابع للجامعة. هذه الجولة سمحت لسموه بالتعرف على البنية التحتية المتقدمة التي توفر بيئة تعليمية مثالية للطلاب والطالبات، مما يعزز من جودة العملية التعليمية والأكاديمية.

الإنجازات الأكاديمية كمحرك للتطوير

يعكس ما حققته جامعة القصيم من إنجازات نوعية التزامها بالمستهدفات الوطنية في مجال التعليم، حيث أشاد نائب أمير المنطقة بما شاهده من صروح علمية متميزة. هذه الإنجازات تشمل التقدم في البحث العلمي وخدمات المجتمع، التي تجسد رؤية القيادة في تعزيز الابتكار والتعليم العالي. على سبيل المثال، يبرز دور الجامعة في تطوير برامج تعليمية معاصرة تلبي احتياجات السوق العمل، مع التركيز على التنمية المستدامة والابتكار التكنولوجي. كما أن الجهود المبذولة من قبل قيادات الجامعة ومنسوبيها وطلبتها تؤدي إلى نجاحات واضحة، تعكس التطور السريع في البنى التحتية التعليمية. هذا الدعم يمتد إلى توفير مرافق حديثة تسهم في رفع مستوى التعليم، مما يساهم في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

في الختام، تظل زيارة نائب أمير القصيم دليلاً على الالتزام الوطني بتعزيز التعليم كأساس للتنمية الشاملة. الجامعة، بما تقدمه من برامج وأبحاث، تلعب دورًا حيويًا في تحقيق رؤية 2030، حيث يتم دمج التعليم مع احتياجات المجتمع والاقتصاد. هذه الجهود تضمن استمرارية التقدم، مع التركيز على جودة التعليم والبحث، مما يعزز مكانة المنطقة على المستوى الوطني والدولي. كما أن مثل هذه الزيارات تعزز الروابط بين القيادة والمؤسسات التعليمية، مما يشجع على المزيد من الإنجازات في المستقبل. بشكل عام، يؤكد هذا الاهتمام أهمية التعليم في بناء مستقبل مزدهر للبلاد، حيث يتم الاستثمار في الشباب كرأس مال أساسي للتقدم.