ضوابط صارمة جديدة من تعليم القاهرة استعدادًا لامتحانات الشهادة الإعدادية

ضوابط صارمة جديدة من تعليم القاهرة استعدادًا لامتحانات الشهادة الإعدادية

عقدت الدكتورة همت أبو كيلة، مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعًا موسعًا اليوم الاثنين مع رؤساء لجان امتحانات الشهادة الإعدادية للمنطقتين الشمالية والجنوبية، لمراجعة الاستعدادات النهائية التي تهدف إلى ضمان سير الامتحانات في بيئة انضباطية تكفل تكافؤ الفرص لجميع الطلاب.

استعدادات امتحانات الشهادة الإعدادية

في هذا الاجتماع، الذي انعقد بمدرستي “شبرا الثانوية بنات” و”الخديوية”، أكدت الدكتورة همت أبو كيلة على أهمية امتحانات الشهادة الإعدادية كأمانة وطنية، مشددة على رفض أي تقصير أو تجاوز داخل اللجان. كما شددت على تطبيق القانون بكل حزم ضد أي مخالفات، مع التركيز على سلسلة من الضوابط الرئيسية للحفاظ على سلامة العملية الامتحانية. من بين هذه الضوابط، تم الإشارة إلى مكافحة الغش من خلال منع دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية، مع تفعيل أدوات مثل “العصا الإلكترونية” في كل اللجان لتعزيز الرقابة. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على تأمين اللجان بشكل كامل، بما في ذلك غلق الأبواب وتقييد الدخول للجهات المصرح لها قانونًا فقط، مثل المحافظ أو مدير المديرية. هذه الإجراءات تأتي لضمان أن يتم الامتحان في ظروف مثالية، مع الالتزام بتوفير بيئة مناسبة تشمل إضاءة وتهوية جيدة، إلى جانب معاملة الطلاب بحسن لتعزيز المناخ النفسي الهادئ. كما تم التأكيد على الالتزام الدقيق بمواعيد توزيع الأسئلة مع الحفاظ على سريتها التامة، بينما حددت إدارة الأمن دور قوات الشرطة في تأمين المناطق الخارجية فقط لتجنب أي تدخلات غير ضرورية.

تدابير ضمان الانضباط في الاختبارات

من جانبها، قدمت الدكتورة وفاء رضا، وكيلة المديرية، تفاصيل حول دور رئيس اللجنة كعنصر أساسي في الحفاظ على الانضباط، مع توجيه الملاحظين للحفاظ على الصمت التام داخل القاعات لصالح تركيز الطلاب. في هذا السياق، استعرضت الإدارة القانونية وإدارة شؤون الطلبة القرارات الرئيسية مثل قانون 113 وقرار 205، لضمان أن يدرك كل عضو مهامه القانونية ومسؤولياته بدقة. هذه الخطوات تساعد في بناء نظام متكامل يحمي حقوق الطلاب ويضمن عدالة النتائج. في ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة همت أبو كيلة على أولوية مصلحة الطالب فوق أي اعتبارات أخرى، مع إعلان تشكيل غرف عمليات مخصصة لمراقبة أي طوارئ محتملة ومعالجتها فورًا. هذا النهج يعكس التزام المديرية بتعزيز جودة التعليم وصون الثقة في النظام التعليمي، حيث يُركز على بناء جيل قادر على التفوق في ظل مبادئ الشفافية والمساواة. بفضل هذه الإجراءات الشاملة، من المتوقع أن تكون امتحانات الشهادة الإعدادية هذا العام نموذجية في ضمان النزاهة، مما يدعم التنمية التعليمية على مستوى واسع. بالإضافة إلى ذلك، يُبرز هذا الاجتماع جهودًا مستمرة لتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ليس فقط لتجاوز التحديات التشغيلية، بل أيضًا لتعزيز ثقافة الالتزام بالقيم الأخلاقية في العملية التعليمية. من هنا، يمكن القول إن التركيز على هذه التدابير يعزز من فعالية الامتحانات كمرحلة حاسمة في مسيرة الطلاب، مما يساهم في بناء مستقبل تعليمي أكثر أمانًا وكفاءة.