وكيل تعليم الفيوم يراقب برنامج تدريب 1713 معلمًا مساعدًا بالدفعة الخامسة للغة العربية
تابع الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات البرنامج التدريبي المخصص لمعلمي اللغة العربية في دفعتهم الخامسة، الذي أقيم بقاعة التدريب في مدرسة محمد صبري البكباشي تحت إشراف إدارة غرب الفيوم التعليمية. حضر الفعالية الدكتور إبراهيم خليل، المسؤول عن التدريب بالمديرية، ضمن جهود مديرية التربية والتعليم بالفيوم لتأهيل المعلمين الجدد وزيادة كفاءتهم المهنية، مع التركيز على تلبية احتياجات التعليم الحديثة.
تدريب معلمي اللغة العربية بالفيوم
يعد هذا البرنامج جزءًا أساسيًا من خطط الوزارة لبناء كوادر تعليمية متميزة، حيث يستهدف تدريب 1713 معلمًا جديدًا للغة العربية في محافظة الفيوم. البرنامج يركز على استراتيجيات التدريس الفعالة، بما في ذلك تعليم المعلمين على أساليب التدريس النشطة وإدارة الصف بفعالية لتحفيز الطلاب وخلق بيئة تعليمية إيجابية. كما يشمل تدريبًا على استخدام الأدوات التكنولوجية مثل العروض التقديمية والمنصات التعليمية الرقمية، لتعزيز التفاعل مع الطلاب ودعم عملية الشرح. بالإضافة إلى ذلك، يتناول البرنامج جوانب الإعداد البدني والذهني للمعلمين، مثل تنمية اللياقة النفسية وضبط الانفعالات وتحسين مهارات التواصل، لضمان أداء مهني أفضل داخل الفصول الدراسية. يؤكد هذا النهج على أهمية استغلال هذه التدريبات لتحقيق تطوير حقيقي في أساليب التدريس، مما يساهم في تحسين جودة التعليم العام.
برنامج تعزيز كفاءة المعلمين
أشاد الدكتور خالد قبيصي بتنظيم هذا البرنامج المتميز، مشيرًا إلى دوره الحيوي في تزويد المعلمين الجدد بالمهارات التربوية الحديثة. وفقًا لقبيصي، يمثل التدريب خطوة أساسية لبداية عام دراسي ناجح، حيث يركز على تطوير القدرات المهنية بشكل شامل. ثمّن جهود الفريق المسؤول عن التدريب بالمديرية، معتبرًا أن البرنامج يوفر أدوات فعالة للتعامل مع تحديات التعليم المعاصرة، مثل دمج التكنولوجيا في الدروس وتعزيز الروابط مع الطلاب. يعكس هذا البرنامج التزام الوزارة بتأهيل المعلمين لمواكبة التغييرات التعليمية، مع التركيز على جوانب مثل إدارة الصف بكفاءة وتعزيز البيئة التعليمية الإيجابية. كما أكد قبيصي على أن تهيئة المعلمين ذهنيًا وبدنيًا يساعد في تحسين أدائهم اليومي، مما ينعكس إيجابًا على الطلاب والمؤسسات التعليمية. في الختام، يُعد هذا البرنامج نموذجًا للبرامج التدريبية الناجحة، حيث يساهم في رفع مستوى التعليم في الفيوم ويمهد الطريق لتوليد جيل من المعلمين القادرين على مواجهة متطلبات المرحلة الحالية. بالإضافة إلى ذلك، يغطي البرنامج جوانب عملية مثل كيفية استخدام الوسائط المتعددة لجعل الدروس أكثر جاذبية، وكيفية بناء علاقات قوية مع الطلاب لتعزيز التعلم الفعال، مما يجعله استثمارًا طويل الأمد في قطاع التربية.

تعليقات