250 مغامراً من 18 دولة يجتازون تحدي 100 كيلومتر على درب زبيدة
اختتم برنامج قافلة “دروب القوافل العاشرة” على درب زبيدة، ضمن منطقة محمية الإمام تركي بن عبدالله، في حدث ثقافي تاريخي مميز يركز على إعادة إحياء أبرز الطرق الحضارية في الجزيرة العربية، مع التأكيد على أهميتها كمرحلة رئيسية للحج والتجارة عبر العصور.
درب زبيدة: مسار الحضارة والإرث
تضمنت الفعالية تنوعًا واسعًا في أساليب المشاركة، حيث شملت المشي على الأقدام، وركوب الخيل والإبل، واستخدام الدراجات، بالإضافة إلى عروض طيران شراعي أضاءت سماء الطريق التاريخي، مما أعاد صورة القوافل القديمة بطابع عصري حديث.
الرحلات عبر المعالم التاريخية
امتدت الرحلة لمسافة تقارب 100 كيلومتر على مدار أربعة أيام، مع توقفات استراحة ثقافية عند مواقع تاريخية بارزة مثل جال الضبيب وشامة كبد وزرود والمهينية والأجفر، لتكون تجربة عالمية شارك فيها أكثر من 250 مغامرًا من 18 دولة، مزجت بين أصالة الماضي والروح المعاصرة للكشف والاكتشاف، معالجة لإرث المملكة الغني.

تعليقات