هجمات اليمنيين تُغرق ميناء إيلات في أسوأ أزمة تاريخية!

أزمة ميناء إيلات تؤدي إلى شلل كامل في النشاط التجاري، حيث أثرت الاضطرابات السياسية والإقليمية على حركة السفن، مما أدى إلى انخفاض كبير في الإيرادات وتهديد مصير العمال.

أزمة ميناء إيلات

في الفترة الأخيرة، واجه الميناء الجنوبي الإسرائيلي أزمة حادة، حيث أدت الهجمات على خطوط الملاحة في البحر الأحمر إلى توقف شبه كامل للعمليات. العمال يصلون يومياً إلى الأرصفة الخالية، لكن غياب السفن يعيق أداء مهامهم، مما انعكس على الإيرادات التي انخفضت من ملايين الشوكل إلى مستويات تكاد تكون صفرية، مع مساعدات حكومية محدودة تبلغ 15 مليون شيكل.

الأزمة الاستراتيجية في الميناء

بالإضافة إلى ذلك، يهدد عدم تمديد امتياز التشغيل بسبب عدم الوفاء بالشروط، مما دفع المسؤولين إلى مطالبة الحكومة بالتدخل. كما أعرب مسؤولو الميناء عن استيائهم، مشيرين إلى أن الجهود الحكومية غير كافية، وأن السيطرة على الطرق البحرية أصبحت خارج السيطرة، مع توقف كامل للأنشطة منذ أحداث نوفمبر 2023. رغم التوقعات الإيجابية سابقاً بحوالي 150 ألف سيارة، إلا أن الوضع الحالي يهدد بإغلاق دائم إذا لم يتم التصدي له.