السعيرة تجذب عدائين من داخل المملكة ومن خارجها

السعيرة تجذب عدائين من داخل المملكة ومن خارجها

نظم أمس سباقًا رياضيًا مثيرًا يُعرف بـ”جري السعيرة”، الذي أقيم على جائزة الدكتور سلطان بن بدر الفغم، ويمتد لمسافة 5 كيلومترات في مركز السعيرة بمحافظة حفر الباطن. شهد الحدث تعاونًا مع فرع وزارة الرياضة في المحافظة، وجذب مشاركة واسعة من عدائين يمثلون مناطق متعددة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مقيمين من جنسيات عربية ودولية متنوعة. كانت المنافسات شديدة الإثارة في فئات عمرية مختلفة، مما عكس الحماس الشعبي والاهتمام الجماهيري الكبير بهذه الفعالية، التي ساهمت في تعزيز الروح الرياضية والترابط المجتمعي.

سباق جري السعيرة

انطلق السباق بقوة، مقسمًا إلى ثلاث فئات رئيسية بناءً على الأعمار: الفئة الأولى للأشخاص بين 18 و 30 عامًا، والثانية لأولئك بين 31 و 45 عامًا، والثالثة لمن يتجاوزون 46 عامًا، إلى جانب فئة خاصة لأهالي السعيرة. كان التنظيم راقيًا، مع حضور جماهيري كثيف أبرز الدعم المجتمعي لمثل هذه الأنشطة. في فئة الأكبر سنًا (46 عامًا فما فوق)، برز العداء عيسى الموسى ليحرز المركز الأول، متبوعًا بفهد السهلي في المركز الثاني، ثم حمود العنزي في الثالث، وكلهم من مواطني المملكة. أما في فئة (31-45 عامًا)، فقد فاز أحمد عثمان من الولايات المتحدة الأمريكية بالمركز الأول، تلاه علي جعفر من السعودية في المركز الثاني، ومحمد أنور من مصر في الثالث. في الفئة الأصغر (18-30 عامًا)، توج عبدالله يونس من مصر بالمرتبة الأولى، وتبعه محمد سبجي صالح حماد من تشاد في الثانية، ومحمود علي عثمان من الصومال في الثالثة. هذه النتائج لفتت الأنظار إلى التنوع الثقافي والرياضي الذي يعزز الأخوة بين الشعوب.

منافسات الركض في السعيرة

أكد رئيس مركز السعيرة، مشعل بن بدر الفغم، على أهمية دعم القيادة السعودية للأنشطة الرياضية، مشيدًا بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذين يدعمان القطاع الرياضي لتحقيق أهداف رؤية 2030 وتحسين جودة الحياة. كما قدم الشكر لوزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وغيرهم من المسؤولين الذين يساهمون في تمكين مثل هذه الفعاليات. من جانبه، أوضح راعي السباق سلمان بن بدر الفغم أن نجاح “جري السعيرة” جاء نتيجة لتخطيط دقيق وتعاون بين القطاعين العام والخاص، حيث لعبت جهود فريق المركز دورًا حاسمًا في التنظيم والتنسيق. جذب السباق مشاركين من محافظات ومناطق مختلفة، مما يعكس الالتزام بتعزيز الرياضة كجزء أساسي من الحياة اليومية. هذا الحدث لم يكن مجرد سباق، بل كان فرصة للترويج للصحة واللياقة البدنية، مع التركيز على أهمية النشاط الرياضي في بناء مجتمع أكثر صحة وانسجامًا. في الختام، يُعتبر سباق “جري السعيرة” نموذجًا لكيفية دمج الجهود المحلية مع الدعم الرسمي لإنجاح فعاليات تعزز الروح التنافسية والتكامل الاجتماعي، مما يساهم في تطوير المناطق النائية وتشجيع المزيد من البرامج الرياضية في المستقبل.